21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

وسط غزة تحت النار.. 5 شهداء في غارة استهدفت منزلاً بدير البلح والحصيلة التراكمية تتجاوز 71 ألفاً

وسط غزة تحت النار.. 5 شهداء في غارة استهدفت منزلاً بدير البلح والحصيلة التراكمية تتجاوز 71 ألفاً

بقلم: محمد خميس
١٥ يناير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
غزة

غزة

تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في حصد أرواح المدنيين في قطاع غزة، ضاربةً عرض الحائط بكافة الاتفاقات الدولية والتفاهمات الميدانية.

 في مساء هذا اليوم الخميس، استيقظ مخيم دير البلح وسط القطاع على وقع جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الطويل، حيث استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً آمناً يعود لعائلة "الحولي"، مما أدى إلى مسح أسرة كاملة من السجل المدني في لحظات خاطفة.

تفاصيل المجزرة في دير البلح

 الغارة لم تترك مجالاً للنجاة، حيث أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم محمد الحولي وزوجته وابنته، في مشهد يجسد الاستهداف الممنهج للعائلات الفلسطينية.

 كما ارتقى في ذات الغارة الفتى قمر رأفت أبو سمرة الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، ليتحول حلمه الصغير إلى جرح غائر في ذاكرة المخيم.

تأتي هذه الغارة في سياق تصعيد متواصل خلال الساعات الأخيرة؛ فقبل ساعة واحدة فقط من مجزرة عائلة الحولي، استهدفت غارة أخرى منزلاً لعائلة الجرو في المدينة، مما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح خطيرة.

حصيلة الضحايا: أرقام مرعبة

أصدرت وزارة الصحة في غزة تقريراً محيناً يكشف حجم المأساة؛ فخلال الـ24 ساعة الماضية فقط، استقبلت المستشفيات شهيدين و5 إصابات قبل وقوع غارة المساء، أما على الصعيد التراكمي منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، فقد دخلت الأرقام منحنى كارثياً عدد الشهداء بلغ 71,441 شهيداً وعدد المصابين بلغ 171,329 مصاباً.

 

هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات، بل هي حكايات فقد، وأسر تشتتت، ومستقبل جيل كامل بات مهدداً بالضياع وسط صمت دولي مطبق.

انهيار اتفاق وقف إطلاق النار

من الناحية السياسية والميدانية، وضع المكتب الإعلامي الحكومي النقاط على الحروف، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وبحسب البيانات الرسمية، فإن هذه الخروقات منذ توقيع الاتفاق وحتى صباح اليوم قد أدت إلى ارتقاء 449 شهيداً وصلوا للمستشفيات و 1246 مواطناً بجروح متفاوتة وتنفيذ 50 حالة اعتقال غير قانوني بحق المواطنين.

 

هذا الواقع يضع الوسطاء والمجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية؛ فالاحتلال يستخدم "اتفاق الهدنة" كغطاء لإعادة تموضع قواته ومواصلة استنزاف الحاضنة الشعبية عبر الاغتيالات والغارات الجوية المركزة، مما يجعل الحديث عن "هدوء" مجرد وهم تسوقه الدبلوماسية الدولية بينما الواقع على الأرض ينطق بالدم.

الكلمات المفتاحية:#وسط غزة#غزة#دير البلح

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

وسط غزة تحت النار.. 5 شهداء في غارة استهدفت منزلاً بدير البلح والحصيلة التراكمية تتجاوز 71 ألفاً - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°