20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

كيف فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس لمدة 20 عاما؟

فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس.. فضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فشل الموساد الإسرائيلي الكبير في قطاع غزة على لسان عدة مصادر أمنية صهيونية بجهاز الشابك الإسرائيلي أكدت فيه أن الموساد لم يحتفط بأي عميل مهم أو ذي قيمة في قيادة حماس منذ نحو 20 عاماً، أي منذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.

بقلم: محمد أبو غالي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
كيف فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس لمدة 20 عاما؟

كيف فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس لمدة 20 عاما؟

فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس.. فضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فشل الموساد الإسرائيلي الكبير في قطاع غزة على لسان عدة مصادر أمنية صهيونية بجهاز الشابك الإسرائيلي أكدت فيه أن الموساد لم يحتفط بأي عميل مهم أو ذي قيمة في قيادة حماس منذ نحو 20 عاماً، أي منذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.

فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس

وأكد التقرير الذي نشره الصحفي الإسرائيلي نداف إيل، أن هذا الغياب التام لعملاء إسرائيل في صفوف قيادة حماس (عسكرياً وسياسياً) يفسر جزءاً كبيراً من "العمى" الاستخباراتي الذي أدى إلى عدم توقع هجوم 7 أكتوبر 2023، رغم التحذيرات العامة التي أصدرها الشاباك.

وأكد التحقيق، أن السبب الرئيسي هو انقطاع الاتصال البشري والاحتكاك بعد الانسحاب، إضافة إلى إغلاق حماس للقطاع وإجراء تطهيرات داخلية متكررة وإعدامات علنية للمتعاونين المشتبه بهم، مما جعل تجنيد عملاء جدد شبه مستحيل.

فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس

وأضاف أن الإدمان على التكنولوجيا (مثل أدوات الوحدة 8200) عوض جزئياً عن غياب الاستخبارات البشرية، لكنه لم يعوض النقص الجوهري.

وأكد التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحمل المسؤولية العليا عن هذا الفشل، لأنه كان المسؤول الوحيد الثابت منذ 2009، واتخذ قرارات تكتيكية مباشرة ساهمت في منع التصعيد أو اغتيال قيادات حماس، رغم تلقيه تحذيرات متكررة من حرب وشيكة، بما في ذلك تحذير رئيس الشاباك في يوليو 2023 بأن الوضع "تحذير من حرب"، وأمره المباشر للشاباك بتجنب أي عمليات عسكرية في غزة.

فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس

ووصف التقرير الإدعاءات الإسرائيلية بـالخيانة الداخلية أو مؤامرات (مثل قضية "سردين أخضر" التي وصفها بأنها مزحة أو معلومات خاطئة)، معتبراً أنها محاولة للتغطية على الفشل الحقيقي، ودعا إلى إنشاء لجنة تحقيق وطنية مستقلة لاستخلاص الدروس ومنع تكرار المفاجآت الاستراتيجية، محذراً من أن المفاجأة القادمة قد تكون الأخيرة لإسرائيل.

فشل الموساد والشاباك في تجنيد عملاء صهاينة بقيادة حماس

 

"قضية (سردين أخضر)، التي زعم عضو كنيست يميني متطرف أنها اسم رمزي لعميل شاباك في غزة كشف تحركات النخبة قبل 7 أكتوبر، تبيّن أنها غير موجودة أصلاً وأن الاسم كان على الأغلب مزحة أو ادعاءً غير دقيق استُخدم لتوجيه الاتهامات نحو أجهزة الأمن بدلاً من القيادة السياسية".

 

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال