20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

بلجيكا تعزز موقفها الدولي ضد الاحتلال وتدعم محاسبة الكيان الصهيوني

بلجيكا أعلنت، السبت، عبر وزارة الخارجية، عن حظر شامل لتصدير ونقل الأسلحة إلى إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة على مستوى أوروبا.

بقلم: غدير خالد
٢٤ يناير ٢٠٢٦
5 دقائق قراءة
3 مشاهدة
بلجيكا تعزز موقفها الدولي ضد الاحتلال وتدعم محاسبة الكيان الصهيوني

بلجيكا تعزز موقفها الدولي ضد الاحتلال وتدعم محاسبة الكيان الصهيوني

بلجيكا أعلنت، السبت، عبر وزارة الخارجية، عن حظر شامل لتصدير ونقل الأسلحة إلى إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة على مستوى أوروبا.

 

القرار جاء بمرسوم ملكي، ويشمل منع توقف أو عبور الطائرات التي تنقل معدات عسكرية عبر الأجواء البلجيكية، وذلك لتجنب المساهمة في تفاقم الأزمة المستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة الاحتلال والعدوان.

 

بلجيكا تلتزم بالقانون الدولي

 

بلجيكا أوضحت على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أودري جاكي، أن القرار يعكس التزام الحكومة بمبادئ القانون الدولي، مؤكدة أن بروكسل لا تريد أن تكون طرفاً في استمرار الانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين.

 

هذا الموقف يضع بلجيكا في صف الدول التي تسعى إلى تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني.

 

بلجيكا تستكمل إجراءاتها التصعيدية

 

بلجيكا لم تكتفِ بهذا القرار، بل استكملت سلسلة من الإجراءات التصعيدية ضد إسرائيل.

وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو كشف عن فرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين متطرفين، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، المعروفان بمواقفهما المتشددة تجاه الفلسطينيين.

 

هذه العقوبات شملت أيضاً فرض قيود على المواطنين البلجيكيين المقيمين في المستوطنات غير الشرعية التي أقامها الاحتلال في الضفة الغربية.

 

بلجيكا تنضم إلى دعوى جنوب أفريقيا

 

بلجيكا أكدت أنها تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

 

المحكمة الدولية أوضحت أن بروكسل قدمت طلبها بموجب المادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة، وهو ما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة الكيان الصهيوني على الانتهاكات المزعومة بحق الشعب الفلسطيني.

 

بلجيكا تعزز موقفها الدولي

 

بلجيكا بهذا القرار تعزز موقفها الدولي كدولة أوروبية تسعى إلى لعب دور فاعل في حماية حقوق الإنسان.

 

الانضمام إلى دعوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل يعكس رغبة بروكسل في أن تكون جزءاً من التحركات العالمية التي تطالب بوقف العدوان على غزة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

 

بلجيكا تواجه ردود فعل متباينة

 

بلجيكا تدرك أن قرارها سيواجه ردود فعل متباينة، خاصة من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية التي تدعم إسرائيل بشكل مباشر.

 

لكن بروكسل تراهن على أن موقفها سيحظى بدعم واسع من الشعوب والمنظمات الحقوقية التي ترى في استمرار العدوان على غزة تهديداً للقيم الإنسانية العالمية.

 

بلجيكا تربط القرار بالمسؤولية الأخلاقية

 

بلجيكا ربطت قرارها بالمسؤولية الأخلاقية، مؤكدة أن استمرار تصدير الأسلحة إلى إسرائيل يعني المشاركة في العدوان على الفلسطينيين.

 

هذا الموقف يعكس إدراكاً متزايداً داخل أوروبا بأن دعم الاحتلال بالسلاح يفاقم الأزمة ويطيل أمد الصراع، بدلاً من الدفع نحو حلول سلمية عادلة.

 

بلجيكا تضع إسرائيل تحت ضغط إضافي

 

بلجيكا من خلال هذا القرار تضع إسرائيل تحت ضغط إضافي، خاصة أن العقوبات الأوروبية بدأت تتوسع لتشمل مسؤولين بارزين في حكومة الاحتلال.

 

هذا الضغط قد يدفع الكيان الصهيوني إلى مراجعة سياساته، أو على الأقل مواجهة عزلة دولية متزايدة مع استمرار العدوان على غزة والضفة الغربية.

 

بلجيكا تعكس تحولات في الموقف الأوروبي

 

بلجيكا بهذا المرسوم الملكي تعكس تحولات في الموقف الأوروبي تجاه إسرائيل، حيث بدأت بعض الدول تتخذ خطوات عملية للحد من دعم الاحتلال.

 

هذه التحولات قد تمهد الطريق أمام سياسة أوروبية أكثر صرامة تجاه الكيان الصهيوني، خاصة مع تزايد الانتقادات الشعبية والحقوقية للعدوان المستمر على الفلسطينيين.

 

بلجيكا تؤكد استقلالية قرارها

 

بلجيكا من خلال هذا المرسوم تؤكد استقلالية قرارها السياسي، رغم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

 

هذا يعكس رغبة بروكسل في أن تكون جزءاً من محور دولي جديد يسعى إلى محاسبة الاحتلال والحد من العدوان على غزة.

 

بلجيكا تفتح الباب أمام خطوات أوروبية مماثلة

 

بلجيكا قد تكون البداية لتحركات أوروبية أوسع، حيث يمكن أن تلهم دولاً أخرى لاتخاذ قرارات مشابهة بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

 

هذا السيناريو سيزيد من عزلة الكيان الصهيوني، ويضعه أمام تحديات أكبر في مواجهة المجتمع الدولي.

 

بلجيكا بمرسومها الملكي لحظر تصدير ونقل الأسلحة إلى إسرائيل، تؤكد التزامها بالقانون الدولي ومسؤوليتها الأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني.

 

القرار يعكس تحولات مهمة في الموقف الأوروبي، ويضع الاحتلال والكيان الصهيوني أمام ضغوط إضافية في ظل استمرار العدوان على غزة والضفة الغربية.

 

وبينما قد تواجه بروكسل انتقادات من بعض الحلفاء، فإنها تثبت أنها لن تكون طرفاً في دعم الانتهاكات، بل جزءاً من الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال