خلال الساعات الماضية، طُرح الإعلان الدعائي لمسلسل «المتر سمير»، الذي يخوض به الفنان كريم محمود عبدالعزيز سباق دراما رمضان 2026، في عمل يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية. ويعكس الإعلان ملامح تجربة مختلفة تراهن على المواقف الإنسانية الساخرة، في محاولة لصناعة عمل قادر على جذب الجمهور وسط زحام الأعمال الرمضانية.
ويبدو أن المسلسل يعتمد على جرعة كوميدية واضحة، لكنها لا تنفصل عن الواقع الاجتماعي، ما يمنحه فرصة للانتشار الواسع. كما أن طبيعة الشخصية الرئيسية تفتح الباب أمام صراعات متعددة بين الحياة المهنية والعلاقات الاجتماعية، وهو ما يمنح العمل مساحة سردية واسعة.

محامٍ في قلب المفارقات اليومية
يجسد كريم محمود عبدالعزيز في مسلسل «المتر سمير» شخصية محامٍ يجد نفسه وسط سلسلة من المواقف الكوميدية في حياته المهنية والاجتماعية. وتكشف الأحداث عن مفارقات متتالية، حيث تتحول القضايا القانونية إلى مواقف إنسانية طريفة، تعكس تناقضات الواقع بأسلوب ساخر.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين، أبرزهم محمد عبد الرحمن «توتا»، الذي يؤدي دور محامٍ تحت التمرين، إلى جانب ميمي جمال، رحاب الجمل، سارة عبد الرحمن، وإسلام إبراهيم. ويأتي العمل من تأليف ممدوح متولي، وإشراف على الكتابة أحمد عبد الوهاب، وإخراج خالد مرعي، ما يمنحه ثقلًا فنيًا واضحًا.
كريم محمود عبدالعزيز وفيلم "طلقني"
حقق كريم محمود عبدالعزيز خلال الفترة الماضية حضورًا لافتًا عبر فيلم «طلقني»، الذي شارك في بطولته إلى جانب الفنانة دينا الشربيني. ونجح الفيلم في جذب اهتمام الجمهور، مستفيدًا من قصة تجمع بين الرومانسية والكوميديا، في إطار اجتماعي قريب من الواقع.
وشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، من بينهم هناء الشوربجي، محمود حافظ، محمد محمود، عابد عناني، ياسمين رحمي، ياسر الطوبجي، آلاء علي، شريف حسني، ومحمود فارس، إضافة إلى ظهور عدد من ضيوف الشرف مثل بيومي فؤاد وعلاء مرسي. وجاء الفيلم من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج خالد مرعي، ما عزز من فرص نجاحه جماهيريًا.
قصة «طلقني» بين الانفصال والحب المؤجل
خلال أحداث فيلم «طلقني»، يجسد كريم محمود عبدالعزيز شخصية زوج يُدعى «محمود»، ينفصل عن زوجته «جميلة» التي تؤدي دورها دينا الشربيني، رغم قناعتهما بأن قصة الحب بينهما لم تنتهِ بعد. ويقرر الزوجان الانفصال رسميًا، لكن الظروف تفرض عليهما مواجهة مشاعر لم تُحسم بعد.
ومع تصاعد الأحداث، يواجه «محمود» أزمة مالية حادة، فيلجأ إلى حيلة غير متوقعة بالعودة إلى طليقته ومحاولة إعادة العلاقة بهدف بيع منزلهما المشترك، حيث يمتلك كل منهما نصفه. غير أن ما كان يظنه مهمة سهلة يتحول إلى سلسلة من المواقف الطريفة والمفاجآت، لتشتعل شرارة جديدة بينهما، وتطرح النهاية سؤالًا مفتوحًا حول مصير العلاقة بين «محمود» و«جميلة».









