سعر الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل 6538 جنيهاً وسط تقلبات عنيفة في البورصة العالمية
شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم، الاثنين 2 فبراير 2026، موجة تراجعات حادة شملت كافة الأعيرة، متأثرة بالهزة العنيفة التي ضربت البورصات العالمية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر مبيعاً في مصر) هبوطاً بنحو 80 جنيهاً مقارنة بأسعاره الافتتاحية، ليستقر عند مستويات لم يشهدها منذ أسابيع.
وجاء هذا التراجع المحلي انعكاساً مباشراً لحالة الاضطراب في السعر العالمي، حيث تسببت عمليات جني الأرباح الواسعة والضغوط البيعية القسرية في دفع المعدن الأصفر نحو مستويات دعم حرجة، مما أثار حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين والمواطنين في السوق المحلية الذين يتابعون عن كثب تحركات "الشاشة العالمية".
أسعار الذهب اليوم في مصر “تحديث منتصف التعاملات”
عيار 24
7462 جنيهاً
عيار 21
6538 جنيهاً
عيار 18
5597 جنيهاً
الجنيه الذهب (8 جرام)
52240 جنيهاً
لغز الانهيار العالمي.. ترشيح "كيفن وارش" يقلب الطاولة على الملاذ الآمن
تعود الأسباب الجوهرية لهذا الانهيار المفاجئ في أسعار الذهب عالمياً إلى القرار الاستراتيجي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بترشيح "كيفن وارش" لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) خلفاً لجيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل.
هذا الإعلان نجح فوراً في إزالة "ضبابية عدم اليقين" التي كانت تدعم الذهب كملاذ آمن؛ حيث يُنظر إلى وارش كشخصية قوية تتبنى نهجاً متشدداً ضد التضخم (Hawkish) رغم توافقه مع دعوات ترامب لخفض الفائدة.
هذا التناقض المظهري أدى إلى ارتفاع صاروخي في مؤشر الدولار وعوائد السندات الأمريكية، مما جعل الذهب (الذي لا يدر عائداً) أقل جاذبية، لتهوي الأونصة من مستويات قياسية قرب 5600 دولار لتلامس مستوى 4400 دولار في جلسة دراماتيكية، قبل أن تستقر حالياً قرب 4700 دولار.
توقعات الخبراء.. تصحيح قصير المدى أم نهاية عصر الارتفاعات؟
يرى محللون ماليون أن ما يشهده الذهب حالياً هو "تصحيح صحي" ناتج عن تشبع شرائي تاريخي، حيث اضطر العديد من المستثمرين لبيع حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم والمعادن الأخرى مثل الفضة التي شهدت هي الأخرى انهياراً قياسياً.
وبالنسبة للسوق المصرية، فإن التراجع الحالي قد يمثل "فرصة شراء" للبعض، إلا أن التذبذب الحاد في السعر العالمي يجعل من الصعب التنبؤ بالقاع السعري القادم.
ويربط الخبراء استقرار الأسعار محلياً بمدى صمود مستويات الدعم العالمية عند 4550 دولاراً للأونصة، واستقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار المعدن الأصفر حتى نهاية الربع الأول من عام 2026.










