استقبل معبر رفح البري، اليوم الأربعاء، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، في ثالث أيام إعادة تشغيله من الجانبين المصري والفلسطيني، حيث بدأت أعداد من الأسر الفلسطينية في العودة إلى القطاع، ضمن ترتيبات وإجراءات ميسّرة اعتمدتها السلطات المصرية، خاصة للحالات الإنسانية من المرضى والجرحى الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، تمهيدًا لعودتهم إلى منازلهم.
وفي المقابل، شهدت الساحة الرئيسية أمام ميناء رفح البري اصطفاف عدد من سيارات الإسعاف المصرية، استعدادًا لاستقبال الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، في إطار الجهود المتواصلة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعانيها سكان القطاع.
وفي السياق ذاته، أعلن الهلال الأحمر المصري استعداده لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية داخل مركزي الخدمات بصالتي الوصول والمغادرة في معبر رفح، حيث جرى تجهيز مساحات آمنة مخصصة للدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسي متحركة، إلى جانب خدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، فضلًا عن تقديم خدمات إعادة الروابط العائلية وتوزيع “حقيبة العودة” على العائدين إلى قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تيسير عملية العبور وتخفيف الأعباء الإنسانية عن الأسر الفلسطينية.









