20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الهيموني شهيدًا بعد استهدافه في غزة.. وحماس: الاحتلال يتعامل مع المحررين كأهداف مفتوحة

استشهد الأسير المحرر باسل الهيموني، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم الخميس، متأثرًا بإصابته في قصف “إسرائيلي” استهدفه أمس الأربعاء في قطاع غزة، بعد سنوات من إبعاده قسرًا إلى القطاع عقب الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011.

بقلم: شيماء مصطفى
٥ فبراير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
21 مشاهدة
الهيموني شهيدًا بعد استهدافه في غزة.. وحماس: الاحتلال يتعامل مع المحررين كأهداف مفتوحة

الهيموني شهيدًا بعد استهدافه في غزة.. وحماس: الاحتلال يتعامل مع المحررين كأهداف مفتوحة

استشهد الأسير المحرر باسل الهيموني، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم الخميس، متأثرًا بإصابته في قصف “إسرائيلي” استهدفه أمس الأربعاء في قطاع غزة، بعد سنوات من إبعاده قسرًا إلى القطاع عقب الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن الهيموني أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال قبل الإفراج عنه وإبعاده، مشددًا على أن استهدافه يمثل جريمة جديدة تعكس استمرار ملاحقة الأسرى المحررين حتى بعد تحررهم، في سياق سياسات العقاب الجماعي.

وأضاف المكتب أن إبعاد الهيموني إلى غزة جاء ضمن إجراءات قسرية طالت عددًا من الأسرى المحررين، مشيرًا إلى أن استهدافه لاحقًا يأتي امتدادًا لما اعتبره نهجًا انتقاميًا بحق المحررين.

وخلال حرب الإبادة في غزة اغتالت قوات الاحتلال العديد من الأسرى المحررين المبعدين إلى قطاع غزة.

وصعدت قوات الاحتلال أمس عدوانها على قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد 30مواطنًا منهم أطفال ونساء.

أهداف مفتوحة خارج القضبان

أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن اغتيال الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة، يؤكد أن الاحتلال يتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، ويواصل سياسة الانتقام منهم حتى بعد تحررهم، في استخفاف كامل بالقانون الدولي وبكل الاتفاقات التي أبرمها.

وقال شديد اليوم الخميس، إننا إذ ننعى الشهيد الهيموني لنؤكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن نهج خطير اتبعه الاحتلال خلال حرب الإبادة، حيث اغتال عددًا كبيرًا من الأسرى المحررين، في محاولة للانتقام من تاريخهم النضالي ومكانتهم الوطنية.

وأوضح أن استهداف الاحتلال للأسرى داخل السجون وكذلك المحررين، يفضح العقلية الإجرامية للاحتلال، الذي يرى فيهم خطرًا على مشروعه الفاشي، ولما تمثله تجربة الأسرى من وعي وصلابة وإلهام للأجيال القادمة.

وشدد القيادي في الحركة على أن هذه السياسات العدوانية لن تنجح في ردع شعبنا أو إخضاعه، بل ستؤدي إلى مزيد من التمسك بخيار المقاومة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط بكل قوة للجم الاحتلال وإيقاف مجازره بحق أبناء شعبنا، وإلى اعتبار استهداف الأسرى والمحررين جريمة حرب تستوجب المحاسبة.

Untitled-1
 

اغتيال الأسرى المحررين

يعكس استشهاد باسل الهيموني، وفق ما تؤكده المؤسسات المختصة وتصريحات القيادات الفلسطينية، تحوّل سياسة الاحتلال من ملاحقة الأسرى داخل السجون إلى استهدافهم بعد التحرر، في محاولة لتفريغ تجربة الأسر من مضمونها الوطني والسياسي.

كما يكشف الحدث أن الإبعاد القسري الذي طاول الأسرى المحررين لم يكن نهاية لمسار العقاب، بل مرحلة جديدة من الاستهداف، حيث أصبح المبعدون إلى غزة ضمن دائرة القصف والاغتيال المباشر خلال حرب الإبادة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق عدوان واسع على قطاع غزة، أسفر عن سقوط عشرات الشهداء، بينهم أطفال ونساء، ما يضيف بعدًا إنسانيًا وسياسيًا جديدًا إلى قضية الأسرى، ويؤكد أن الاحتلال يتعامل مع هذه القضية باعتبارها جزءًا من معركة شاملة ضد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال