أعلنت النيابة العامة في باريس، الخميس، توقيف 9 أشخاص يشتبه بتورطهم في عمليات تزوير تذاكر الدخول إلى متحف اللوفر وقصر فرساي، حيث تُقدّر الخسائر الناتجة عن هذا الاحتيال بأكثر من 10 ملايين يورو.
وأوضحت النيابة أن المشتبه بهم يشملون موظفين اثنين في متحف اللوفر، ومرشدين سياحيين، وشخص يُعتقد أنه وراء تنظيم الشبكة.
الحوادث المتكررة في متحف اللوفر
يُضاف هذا الحادث إلى سلسلة طويلة من المشكلات التي واجهها متحف اللوفر خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرّض المتحف في 19 أكتوبر الماضي لعملية سطو سرقت خلالها ثماني جواهر ملكية. كما اضطر المتحف إلى إغلاق إحدى قاعاته في نوفمبر نتيجة الأضرار وتسرب المياه، ويواجه إضراباً عمالياً منذ منتصف ديسمبر احتجاجاً على ظروف العمل.
الإجراءات الأمنية والتحقيقات
نفذت السلطات الفرنسية عملية أمنية الثلاثاء لتفكيك شبكة تزوير تذاكر متحف اللوفر، وأسفرت عن توقيف اثنين من موظفي المتحف. وأكد متحدث باسم المتحف لصحيفة "لوفيغارو" أن التحقيق جاء بناءً على بلاغ داخلي من إدارة المتحف، مشيراً إلى وجود شبكة تنظم عمليات احتيال واسعة النطاق.
التزوير المستمر والتحديات المستقبلية
وفقاً لمصادر مطلعة، بدأت عمليات التزوير التي يخضع لها التحقيق الصيف الماضي، 2024، وقد شهد متحف اللوفر تزايداً ملحوظاً وتنوعاً في طرق التزوير، ما يُمثل تحدياً كبيراً أمام إدارة المتحف التي تسعى لحماية تذاكر الدخول ومصادر التمويل.
يُذكر أن متحف اللوفر، الأكثر زيارة في العالم، لا يزال يتعامل مع تحديات أمنية وإدارية متزايدة تتطلب تعزيز الإجراءات لمواجهة عمليات التزوير والاحتيال المستمرة.










