21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مدرب عالمي يتحدى الرواية الغربية بشأن غزة.. جوارديولا يكسر الحصار عن القطاع

وقع المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، على قمصان خاصة لفريق "غزة الإرادة" لكرة قدم "البُتر"، في خطوة تأتي تعبيرا عن تضامنه الصريح مع الشعب الفلسطيني.

بقلم: محمد أبو غالي
١٤ فبراير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
20 مشاهدة
جوارديولا يكسر الحصار عن القطاع

جوارديولا يكسر الحصار عن القطاع

وقع المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، على قمصان خاصة لفريق "غزة الإرادة" لكرة قدم "البُتر"، في خطوة تأتي تعبيرا عن تضامنه الصريح مع الشعب الفلسطيني.

هذه الخطوة لم تكن مجرد توقيع عابر من مدرب عالمي، بل هي رسالة دعم معنوية قوية لضحايا آلة الحرب الإسرائيلية التي لم تتوقف عن حصد الأرواح وتشويه الأجساد في قطاع غزة، خاصة في ظل المجازر المستمرة منذ أكتوبر 2023 التي خلفت آلاف الجرحى والمبتورين.

وبحسب ما نشره فريق "غزة الإرادة" عبر منصة "إنستجرام"، فقد قوبلت مبادرة جوارديولا بترحاب واسع وتقدير عميق من أعضاء الفريق الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الاعتداءات العسكرية المتكررة.

وأعرب الفريق عن شكره الجزيل للمدرب الإسباني، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تكسر حالة العزلة التي يحاول الاحتلال فرضها على الرياضيين الفلسطينيين، وتسلط الضوء على صمود هؤلاء الأبطال الذين يرفضون الاستسلام للإعاقة الجسدية التي سببتها صواريخ الاحتلال المدعومة بشكل مباشر من "أمريكا".

تأتي أهمية هذا الموقف من كون جوارديولا واحدا من أبرز الوجوه الرياضية تأثيراً في العالم، مما يجعل لتضامنه صدىً يتجاوز حدود الملاعب الإنجليزية ليصل إلى المحافل الدولية.

إن اختيار جوارديولا لدعم فريق "البُتر" تحديدا يحمل دلالة رمزية كاشفة؛ فهؤلاء اللاعبون هم شهود أحياء على زيف الرواية الإسرائيلية التي تدعي استهداف مواقع عسكرية، بينما تظهر جراحهم وأطرافهم المفقودة حقيقة الاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية للحياة في قطاع غزة المحاصر.

إن فريق "غزة الإرادة" يجسد المعنى الحقيقي للمقاومة من خلال الرياضة، فكل لاعب في هذا الفريق يحمل قصة وجع خلفها القصف الإسرائيلي، لكنهم حولوا هذا الوجع إلى دافع لإثبات وجودهم على الخارطة الرياضية.

إن دعم جوارديولا لهؤلاء الشباب يسهم في فضح الدور الأمريكي الذي يمد الاحتلال بالسلاح الفتاك الذي تسبب في هذه الإعاقات، ويؤكد للعالم أن القضية الفلسطينية حية في قلوب الشرفاء، مهما بلغت قوة التضليل الإعلامي الذي يمارسه حلفاء إسرائيل في الغرب.

 

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال