نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه، الأربعاء، لبحث الأزمة مع إيران، وتم إطلاع ترامب على تفاصيل المحادثات النووية، التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع في جنيف، وناقش الفريق الخطوات التالية.
ووفقًا للموقع الأمريكي، تعد إدارة ترامب أقرب إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط مما يدركه معظم الأمريكيين، وتشير مصادر إلى أن أي عملية عسكرية أمريكية في إيران ستكون على الأرجح حملة واسعة النطاق تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي نُفذت الشهر الماضي في فنزويلا.
وتجعل تصعيدات ترامب العسكرية والخطابية من الصعب عليه التراجع دون تنازلات كبيرة من إيران بشأن برنامجها النووي.
وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين، الأربعاء: "هناك العديد من المبررات التي يمكن تقديمها لتأييد توجيه ضربة ضد إيران".
وأضافت أن "ترامب يُفضل الدبلوماسية، وشددت على أن "إيران ستكون حكيمة إذا أبرمت اتفاقًا".









