20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

قراءة في أبرز ما ورد في الإعلام العبري خلال الساعات الأخيرة

تشهد الساحة الإسرائيلية حالة استنفار غير مسبوقة مع استمرار المواجهة العسكرية المفتوحة مع إيران، وسط تصاعد الضربات المتبادلة

بقلم: خاص_ 180 تحقيقات
١ مارس ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
13 مشاهدة
الإعلام العبري

الإعلام العبري

تشهد الساحة الإسرائيلية حالة استنفار غير مسبوقة مع استمرار المواجهة العسكرية المفتوحة مع إيران، وسط تصاعد الضربات المتبادلة واتساع دائرة التأثيرات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وفق ما عكسته وسائل الإعلام العبرية خلال اليوم.

وبحسب بيانات الجبهة الداخلية الإسرائيلية التي نقلتها منصات إعلامية عبرية، دوت صفارات الإنذار بشكل متكرر في مناطق واسعة امتدت من غلاف غزة جنوباً مروراً بتل أبيب والقدس ومستوطنات الضفة الغربية وصولاً إلى شمال فلسطين المحتلة والجولان، بعد رصد إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.

وأشارت التقديرات العسكرية إلى احتمال استمرار تفعيل الإنذارات بشكل متواصل نتيجة موجات إطلاق متتابعة.

في الميدان، أعلنت القناة 12 العبرية عن سقوط صواريخ إيرانية في منطقة بيت شيمش، ما أدى إلى مقتل 9 إسرائيليين وإصابة العشرات، بينهم حالات خطيرة، فيما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن الرأس الحربي الذي أصاب أحد الملاجئ يحتوي على نحو نصف طن من المتفجرات، في حادثة وصفت بأنها من أعنف الضربات التي أصابت العمق الإسرائيلي منذ بداية المواجهة.

وفي تطور لافت، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف مبنى قرب موقع تمثيل إسرائيلي في أبو ظبي، ما يشير إلى اتساع رقعة المواجهة خارج الساحة التقليدية، بينما أعلنت مصادر إسرائيلية اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت في طريقها نحو الأراضي المحتلة.

على الجانب الهجومي، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الموجة الأخيرة من الغارات على طهران نُفذت بتعاون أمريكي–إسرائيلي مباشر، فيما أفاد مراسلون عسكريون بأن الطرفين ألقيا خلال اليوم الأول فقط أكثر من 2200 ذخيرة جوية على أهداف داخل إيران. كما أكدت تقارير مشاركة قاذفات أمريكية من طراز B-2 في ضرب مواقع إيرانية خلال الليل.

الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ ما وصفه بـ"الضربة الافتتاحية الحاسمة"، مدعياً تصفية عشرات القادة والمسؤولين الإيرانيين خلال دقائق، بينهم رئيس أركان الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى استهداف مقرات وزارة الأمن الداخلي وأجهزة أمنية بهدف إضعاف بنية النظام وتهيئة الظروف لاضطرابات داخلية.

وفي السياق ذاته، صرّح وزير الجيش الإسرائيلي بأن تل أبيب تعمل على إنشاء جسر جوي متواصل لمواصلة الهجمات المكثفة على طهران، فيما أكد رئيس الأركان أن المعركة "لن تكون سهلة" وقد تتوسع إلى ساحات إضافية، في إشارة إلى احتمال دخول أطراف إقليمية أخرى.

سياسياً وأمنياً، عقد المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) اجتماعاً طارئاً لمناقشة تطورات الحرب، بينما صدرت تقديرات إسرائيلية تحذر من اتساع المواجهة إقليمياً، خاصة مع الحديث عن اجتماع طارئ مرتقب لدول الخليج عقب القصف الصاروخي الإيراني.

وفي الجبهة الداخلية، كشفت تقارير إعلامية عن تأثيرات غير عسكرية متزايدة، أبرزها هجمات سيبرانية إيرانية تسببت بتعطيل شبكات الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى انسحاب منتخب الجودو الإسرائيلي من بطولة دولية بأمر من جهاز الشاباك لدواعٍ أمنية.

اقتصادياً، أعلنت شركة الشحن العالمية "مارسك" تعليق مرور سفنها عبر مضيق هرمز، في مؤشر على المخاوف الدولية من تأثير الحرب على حركة التجارة وأسواق الطاقة العالمية، وهو تطور تنظر إليه الأوساط الإسرائيلية باعتباره أحد أخطر تداعيات التصعيد.

وفي الخطاب السياسي الإسرائيلي، تصاعدت نبرة التهديد، إذ وصف وزراء في الحكومة المواجهة بأنها "حرب وجودية"، مؤكدين استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، بينما اعتبر مسؤولون أن العملية العسكرية رفعت من مكانة إسرائيل الدولية.

بالمحصلة، تعكس التغطية العبرية حالة مزدوجة تجمع بين إعلان إنجازات عسكرية كبيرة من جهة، والاعتراف بتصاعد التهديدات على الجبهة الداخلية واتساع نطاق الحرب من جهة أخرى، ما يشير إلى دخول المواجهة مرحلة أكثر تعقيداً قد تمتد إلى ساحات إقليمية إضافية خلال الفترة المقبلة.

خاص_ 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال