أكد آية الله صادق بيشنمازي، عضو مجلس خبراء القيادة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن اختيار القائد الجديد سيتم قريباً، مشيراً إلى أن المجلس يتابع العمل بمسؤولية وجدية عالية لضمان اتخاذ القرار المناسب. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده إيران داخلياً وإقليمياً، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متعددة.
متابعة دقيقة ومسؤولية دستورية
وأوضح آية الله بيشنمازي في تصريح لوكالة أنباء "فارس"، أن أعضاء مجلس خبراء القيادة يلتزمون بالمتابعة الدقيقة والمسؤولة لاختيار القائد الجديد وفقاً للمادتين 107 و109 من الدستور الإيراني. وأكد أن المجلس يسعى لاختيار شخص كفوء قادر على قيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة، مضيفاً أن جميع الأعضاء يدرسون المرشحين بعناية فائقة لضمان استقرار القيادة واستمرارية المسار السياسي في الجمهورية الإسلامية.
ظروف إيران
وأشار بيشنمازي إلى أن إيران تمر حالياً بظروف خاصة تتطلب حذراً وتعاطياً دقيقاً من المجلس، مؤكداً على أهمية إجراء المتابعات اللازمة بمزيد من الدقة والاهتمام. وقال: "على الشعب أن يعلم أن جميع أعضاء مجلس الخبراء يعملون بجدية لضمان اختيار القائد المناسب، مع مراعاة مصالح البلاد العليا واستقرار الدولة."
ويعتبر اختيار القائد الجديد خطوة استراتيجية تمثل استقرار السلطة العليا في إيران، وتؤثر بشكل مباشر على السياسات الداخلية والخارجية، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية والعلاقات الدولية المتشابكة. ويرى المحللون أن هذا الاختيار قد يحدد توجهات إيران المستقبلية في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والضغوط الغربية، ويعكس مدى قدرة المجلس على الحفاظ على وحدة القيادة في البلاد.
استقرار القيادة وأهمية الشفافية
تأتي تصريحات بيشنمازي لتؤكد التزام مجلس الخبراء بالشفافية والمهنية في عملية الاختيار، مشيراً إلى أن الوقت الراهن مناسب لإجراء التقييمات النهائية. ويؤكد المجلس أن أي قرار سيتم اتخاذه بعد دراسة دقيقة لكل الخيارات المتاحة لضمان استمرار الاستقرار السياسي والعسكري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.









