استنكارًا لمواصلة استهداف العمل والنشاط الفلسطيني في القارة الأوروبية، والذي طال في السنوات الأخيرة العديد من النشطاء والمتضامنين في عدد من الدول والعواصم الأوروبية ومنهم بيسان عدوان، على خلفية دفاعهم عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفضحهم لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وكشفهم لسياسات التواطؤ والصمت التي شجعت الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب جرائم جماعية بحق شعب أعزل.
يعبّر الاتحاد عن رفضه الشديد واستنكاره لقرار سحب المنحة الثقافية من الكاتبة والصحفية والناشطة النسوية الفلسطينية بيسان عدوان في السويد، وهي المنحة التي مُنحت لها أصلًا في إطار برامج حماية الكُتّاب المعرضين للخطر، تقديرًا لنشاطها الثقافي والسياسي ودفاعها عن حرية التعبير وحقوق شعبها.
إن استهداف بيسان عدوان بسبب مواقفها السياسية ونشاطها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني يشكّل اعتداءً واضحًا على حرية التعبير، ويعكس مناخًا مقلقًا من التضييق المتزايد على الأصوات الفلسطينية والمتضامنة مع فلسطين في أوروبا، في محاولة لإسكات كل من يفضح جرائم الاحتلال أو يدافع عن العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.
وبمناسبة يوم المرأة العالمي، أن استهداف ناشطة فلسطينية بسبب مواقفها السياسية يندرج ضمن محاولات تكميم الأصوات النسوية الحرة التي تقف في وجه الظلم والاحتلال.
فالمرأة الفلسطينية كانت وما زالت في طليعة النضال من أجل الحرية والكرامة، ولن تنجح هذه الضغوط في إسكات صوتها.
وعليه، يدعو الاتحاد إلى أوسع حملات التضامن والدعم للناشطة الفلسطينية بيسان عدوان، ومع جميع النشطاء وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في أوروبا والعالم، وتؤكد أن الدفاع عن فلسطين وفضح جرائم الاحتلال هو موقف أخلاقي وإنساني مشروع لا يمكن تجريمه أو إسكات أصحابه.
إن حرية التعبير والعدالة وكرامة الإنسان ليست شعارات، بل مبادئ يجب الدفاع عنها، خاصة عندما يتعلق الأمر بشعب يتعرض للاحتلال والقتل والتهجير.






