21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

حماس: قصف مركبة الشرطة محاولة يائسة لبث الفوضى والتحلل من اتفاق وقف إطلاق النار

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان رسمي صدر مساء اليوم الأحد، قيام طيران الاحتلال الصهيوني باستهداف مركبة تابعة للشرطة المدنية في غزة

بقلم: محمد خميس
١٥ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
24 مشاهدة
حماس

حماس

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان رسمي صدر مساء اليوم الأحد، قيام طيران الاحتلال الصهيوني باستهداف مركبة تابعة للشرطة المدنية في المحافظة الوسطى لقطاع غزة. 

وأسفرت هذه الغارة الغادرة عن استشهاد مدير شرطة التدخل في المحافظة العقيد إياد أبو يوسف، برفقة ثمانية من الضباط والعناصر، أثناء قيامهم بواجبهم في خدمة المواطنين. واعتبرت الحركة أن هذا الاستهداف يمثل إمعاناً في الجرائم الوحشية التي تنتهجها حكومة الاحتلال الفاشية ضد الكوادر التي تعمل على حفظ الأمن والنظام الاجتماعي داخل القطاع المنكوب.

محاولات بث الفوضى

أكدت حماس أن استهداف عناصر الشرطة المدنية يندرج ضمن "محاولات يائسة" يقوم بها الاحتلال لبث الفوضى وتفكيك النسيج المجتمعي في قطاع غزة. 

وأشار البيان إلى أن هذه الجريمة تعكس الوجه الحقيقي للاحتلال وسياسة "حرب الإبادة" التي يتبعها لتعميق الكارثة الإنسانية، مشددة على أن الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات إلى التحلل من كافة التزاماته التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الموقع قبل عدة أشهر، عبر استهداف الطواقم المدنية التي لا تشكل خطراً عسكرياً، بل تعمل على تنظيم حياة السكان وتوزيع المساعدات.

مطالبة الوسطاء بالتدخل

وجهت الحركة نداءً عاجلاً إلى الوسطاء الإقليميين والمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري للجم العدوان الإسرائيلي ومنع تكرار مثل هذه المجازر. 

وطالبت حماس المؤسسات الدولية بالقيام بمسؤولياتها تجاه حماية المؤسسات المدنية والعاملين فيها، وإلزام كيان الاحتلال "الإرهابي" بوقف الاستهداف المتكرر للمدنيين الأبرياء. واعتبرت أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات الواسعة وغير المسبوقة للقوانين الدولية يشجع الاحتلال على المضي في جرائمه التي تتجاوز كافة الخطوط الحمراء والأعراف الإنسانية.

التداعيات الميدانية

يأتي استشهاد العقيد إياد أبو يوسف وزملائه في وقت حساس، حيث تحاول الأجهزة الشرطية في غزة الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الميداني وتأمين الجبهة الداخلية في ظل استمرار الحصار والعدوان. 

ويرى مراقبون أن الاحتلال يهدف من وراء تصفية الكوادر الأمنية المدنية إلى تغييب السلطة الإدارية عن الشارع، مما يزيد من معاناة المواطنين في الحصول على الخدمات الأساسية وتأمين حياتهم اليومية، وهو ما تصفه القوى الفلسطينية بأنه جزء لا يتجزأ من المخطط الرامي لتدمير كل مقومات الحياة في قطاع غزة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال