20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

بلجيكا تدعو الاتحاد الأوروبي لتطبيع العلاقات مع روسيا.. جدل حول أزمة الطاقة

دعا رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تطبيع العلاقات مع روسيا، معتبرًا أن ذلك السبيل لضمان الحصول على الطاقة بأسعار منخفضة

بقلم: أخبار ومتابعات
١٧ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
9 مشاهدة
تطبيع العلاقات مع روسيا: رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر خلال جلسة عمل ضمن فعاليات الاجتماع غير الرسمي لقادة الاتحاد الأوروبي في قلعة ألدن بيزن ببلجيكا. في 12 فبراير 2026 - Reuters

تطبيع العلاقات مع روسيا: رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر خلال جلسة عمل ضمن فعاليات الاجتماع غير الرسمي لقادة الاتحاد الأوروبي في قلعة ألدن بيزن ببلجيكا. في 12 فبراير 2026 - Reuters

دعا رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تطبيع العلاقات مع روسيا، معتبرًا أن ذلك السبيل لضمان الحصول على الطاقة بأسعار منخفضة، في موقف يعكس انقسامات حادة داخل التكتل حول استراتيجية العقوبات المفروضة على موسكو لدعم أوكرانيا، بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز".

دعوة إلى إعادة الحوار مع روسيا

قال دي ويفر، المعروف بتوجهاته القومية اليمينية ومعارضته لدعم الاتحاد الأوروبي الكامل لأوكرانيا، في مقابلة مع صحيفة "ليكو" البلجيكية: "يجب علينا تطبيع العلاقات مع روسيا واستعادة الوصول إلى الطاقة الرخيصة. هذا أمر بديهي". وأضاف: "يتفق معي القادة الأوروبيون في السر، لكن لا أحد يجرؤ على التصريح بذلك علنًا".

وأوضح أن العقوبات والعروض العسكرية لأوكرانيا لم تؤدِّ إلى الضغط المطلوب على روسيا، قائلاً: "بما أننا غير قادرين على خنق اقتصاد موسكو أو إرسال أسلحة كافية لكييف دون دعم كامل من أمريكا، فلا يبقى سوى خيار واحد: التوصل إلى اتفاق".

DJlHTgqsEy_1773722953
 

انتقادات داخل الحكومة البلجيكية

ورغم دعوة دي ويفر، انتقد وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، تصريحاته، مؤكدًا أن الحوار مع روسيا لا يعني التطبيع أو التراجع عن العقوبات. وقال بريفو: "طالما رفضت روسيا أي تمثيل أوروبي على طاولة المفاوضات، فإن الحديث عن التطبيع يرسل إشارة ضعف ويقوض الوحدة الأوروبية". وأضاف أن موقف بلجيكا من أوكرانيا ثابت ولن يتغير قبل أي اتفاق سلام محتمل.

التحديات الاقتصادية وأزمة الطاقة

تأتي هذه التصريحات وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز نتيجة العدوان على إيران، ما يزيد الضغوط على أوروبا لتأمين الطاقة بأسعار مقبولة للأسر والشركات. وقد عززت هذه الأزمة نقاشات حول إعادة النظر في استراتيجية الاستغناء عن الطاقة الروسية التي فرضها الاتحاد الأوروبي منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.

خلافات الاتحاد الأوروبي

يُبرز موقف دي ويفر التوتر بين السياسة الاقتصادية والأمنية لأوروبا، حيث تواجه الدول الأوروبية معضلة مزمنة بين الاستمرار في دعم أوكرانيا وضرورة حماية اقتصاداتها من ارتفاع تكاليف الطاقة. كما يعكس الحدث الخلافات الداخلية في الاتحاد الأوروبي حول الاستراتيجية تجاه روسيا، ويفتح نقاشًا حول دور الدول الأعضاء في صياغة سياسة موحدة تجاه النزاعات الكبرى التي تؤثر على القارة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال