يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم التاسع عشر على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء الصلاة فيه، بالتزامن مع اعتداءات على مصلين في محيط باحاته، تخللتها عمليات إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوت.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المصلين تجمعوا في منطقة باب الساهرة، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس، لأداء صلاة العشاء، إلا أن قوات الاحتلال طلبت منهم التوجه إلى ساحة قريبة لإقامة الصلاة.
وبحسب شهود عيان، باغتت قوات الاحتلال المصلين أثناء شروعهم في أداء الصلاة في الساحة، حيث أطلقت قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوت، قبل أن تلاحقهم وتعتدي عليهم بالضرب.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الانتهاكات التي شهدتها الأيام الماضية في محيط البلدة القديمة، حيث يحاول المصلون الوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى لأداء الصلاة، في ظل القيود المفروضة على دخوله.










