20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

القناة 12 العبرية تكشف: إسلام آباد تحتضن مفاوضات سرية بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع

كشفت القناة 12 العبرية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس

بقلم: محمد خميس
٢٣ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
16 مشاهدة
واشنطن وطهران

واشنطن وطهران

كشفت القناة 12 العبرية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس لإطلاق جولة من المحادثات المباشرة بين مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية "إسلام آباد". 

ووفقاً للتسريبات الإسرائيلية، فإن هذه المحادثات التمهيدية التي بدأت ملامحها تتبلور خلال الساعات الأخيرة، تهدف إلى ترتيب لقاء رسمي رفيع المستوى في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في محاولة جادة لكسر الجمود السياسي ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة، خاصة بعد سلسلة التهديدات المتبادلة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية حول استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

إسلام آباد: الوسيط الجديد في صراع الإرادات

يأتي اختيار العاصمة الباكستانية إسلام آباد لتكون مسرحاً لهذه المباحثات الحساسة كخطوة استراتيجية تحمل دلالات سياسية عميقة، نظراً للعلاقات المتوازنة التي تجمع باكستان بكل من واشنطن وطهران.

 ويرى مراقبون أن دخول باكستان على خط الوساطة، إلى جانب جهود دول إقليمية أخرى مثل تركيا ومصر، يعكس رغبة دولية في إيجاد أرضية محايدة تضمن سرية المداهمات الدبلوماسية بعيداً عن ضغوط الإعلام المباشر.

 وتؤكد المصادر أن المحادثات التمهيدية الجارية تركز حالياً على وضع جدول أعمال واضح يتناول ملفات شائكة، أبرزها وقف التصعيد العسكري المتبادل، وتأمين الممرات الملاحية في مضيق هرمز، وصولاً إلى صياغة تفاهمات أولية حول البرنامج النووي في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة.

التسريبات الإسرائيلية وتوقيت إعلان "اللقاء المرتقب"

يثير توقيت هذا الإعلان عبر القناة 12 العبرية تساؤلات حول الدور الإسرائيلي في مراقبة هذه التحركات، حيث تبدي تل أبيب قلقاً مستمراً من احتمال توصل واشنطن إلى اتفاق مع طهران لا يراعي هواجسها الأمنية. 

وتأتي هذه التسريبات بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس ترامب عن تأجيل الضربات ضد منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مما يعزز فرضية أن "مهلة الأيام الخمسة" كانت مشروطة بمدى نجاح الترتيبات لعقد اجتماع إسلام آباد.

 فالمسؤول الإسرائيلي الذي سرب الخبر أشار إلى أن الأسبوع الجاري سيكون حاسماً، وأن "اللقاء المرتقب" في باكستان قد يكون الفرصة الأخيرة لتجنب سيناريو "القوة الخشنة" الذي لوح به البيت الأبيض مراراً.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال