أصدرت القوات المسلحة اليمنية بياناً رسمياً من صنعاء، بتاريخ الثامن من شوال 1447هـ الموافق 27 مارس 2026م، تناولت فيه الموقف من الأحداث الجارية في المنطقة، مؤكدة استعدادها للتدخل العسكري المباشر في حال استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو أي بلد مسلم ضمن محور المقاومة.
البيان استند إلى موقف ديني وأخلاقي، مستشهداً بآية قرآنية، ومشدداً على أن ما يجري من عمليات عسكرية أمريكية وإسرائيلية يستهدف إيران وفلسطين ولبنان والعراق، ويأتي ضمن ما وصفه بـ"مخطط لتغيير الشرق الأوسط".
أبرز النقاط التي أكدها البيان
• ضرورة الاستجابة الفورية للمساعي الدولية لوقف العمليات العسكرية ضد إيران ودول المنطقة، باعتبارها تهديداً للاستقرار والأمن العالمي والإقليمي.
• التوقف الفوري عن العمليات العسكرية في فلسطين ولبنان وإيران والعراق، ورفع الحصار المفروض على اليمن.
• تنفيذ اتفاق غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
• الاستعداد للتدخل العسكري المباشر في حال انضمام أي تحالفات جديدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أو استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية، أو استمرار التصعيد العسكري.
• تحذير من تشديد الحصار على اليمن، مؤكدة أن ذلك سيقابل برد عسكري.
الموقف المعلن
القوات المسلحة اليمنية أوضحت أن عملياتها العسكرية تستهدف القوات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة أنها لا تستهدف أي شعب مسلم، وأن الهدف هو إفشال ما وصفته بالمخطط الصهيوني.
أبعاد إقليمية
البيان يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، حيث تتداخل الملفات الأمنية والسياسية بين عدة دول، ويؤكد أن اليمن يرى نفسه جزءاً من محور المقاومة، وأنه مستعد للتحرك عسكرياً إذا تطلب الأمر. مراقبون يعتبرون أن هذا الموقف قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في أكثر من ساحة.
البيان ختم بتأكيد أن اليمن سيظل "حراً عزيزاً مستقلاً"، وأن النصر سيكون "لليمن ولكل أحرار الأمة". وفي تصريح مقتضب، قال مصدر عسكري يمني: "نحن ملتزمون بالدفاع عن الأمة الإسلامية، وسنرد على أي تصعيد يستهدف شعوب المنطقة بما يقتضيه الموقف العسكري."
بهذا، يضع البيان القوات المسلحة اليمنية في موقع متقدم ضمن المشهد الإقليمي، ويؤكد أن أي تطور جديد قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع في المنطقة.









