إلى كلِّ سياسيٍّ في الداخل،
وإلى كلِّ دولةٍ في الخارج…
كفى هرطقةً…
كفى تشويهاً للوقائع تحت عنوان الشرعية الدولية.
نعم، وبالفم الملآن اقول ...كفى هرطقةُ…
لم يعد مقبولاً أن يُستخدم قرار مجلس الأمن 1701 كسيفٍ مسلّطٍ على لبنان،
بينما تُترك إسرائيل تخرقه يومياً بلا رادعٍ أو مساءلة.
إلى كل من يطالب بتنفيذ القرار، داخلياً كان أو خارجياً…
لسنا نرفض، بل نواجهكم بالحقيقة.
أيُّ منطقٍ هذا الذي يُلزم طرفاً بكل البنود، ويمنح الطرف الآخر حرية الانتهاك؟
أيُّ شرعيةٍ هذه التي تُطبّق على الضعيف، وتُعلّق أمام القوي؟
لسنا ضد القرار… بل ضد الكذب حوله.
نرفض أن يُقال إن التنفيذ هو طريق الاستقرار،
فيما السيادة تُنتهك كل يومٍ.
نرفض أن تُختصر الدولة بنزع عناصر القوة من الداخل،
في وقتٍ لا يُطلب فيه شيء فعلي من الخارج.
نعم، نريد دولة قوية، وجيشاً واحداً، وقراراً سيادياً واضحاً،
لكننا نريد أيضاً سيادةً تُحترم، وكرامةً لا تُساوَم.
لكل من يتحدث عن الاستقرار، لتكن البداية واضحة:
إلزام إسرائيل بوقف الخروقات، واحترام سيادة لبنان،
وتطبيق القرار كاملاً… لا انتقائياً.
لبنان مستعد لتنفيذ القرار، لكن ليس كطرفٍ خاضعٍ، بل كدولةٍ ذات سيادة.
لن نقبل بعد اليوم بهذه المعادلة المهينة، بل نُطالب نحن بالالتزام، ويُسمح لغيرنا بالاعتداء.
كفى هرطقةً…
فالواقع أوضح من أن يُحرّف.
إما تطبيق عادل ومتوازن على الجميع، وإما اعتراف صريح بأن ما يجري ليس قانوناً، بل فرض موازين قوى.
لبنان لا يرفض الشرعية الدولية، بل يرفض أن تُستخدم ضده.
لبنان يريد تطبيق القرارات بعدالة، وإن غابت العدالة، سقطت شرعية أي قرار.
اِصْحُوا مِن سُباتِكُم… وَكَفَى هَرْطَقَةً!
فَلَمْ يَعُدِ الوَقْتُ يَحْتَمِلُ التَّبْرير،
وَلَا الوَطَنُ يَحْتَمِلُ المَزِيدَ مِنَ الأَوْهام..
د. ليون سيوفي يكتب: بَيْنَ القَرارِ وَالحَقيقَةِ… لبنان لَنْ يُلزَمَ وَحْدَهُ
كفى تشويهاً للوقائع تحت عنوان الشرعية الدولية.نعم، وبالفم الملآن اقول ...كفى هرطقةُ…لم يعد مقبولاً أن يُستخدم قرار مجلس الأمن 1701 كسيفٍ مسلّطٍ على لبنان،
بقلم: د. ليون سيوفي
١ أبريل ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
16 مشاهدة

لبنان
⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
التعليقات
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلق على هذا المقال
اختيارات المحرر
الأكثر قراءة
⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير








