نعت حركة إنقاذ مصر إلى الشعب المصري وأهله ومحبيه وفاة الدكتور ضياء العوضي، والذي وافته المنية إثر ظروف غامضة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الحركة إن الغموض المقلق الذي يكتنف انقطاع التواصل مع الفقيد ثم الإعلان المفاجئ عن وفاته، يفرض علينا انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، وإيماننا الراسخ بأن حياة المواطن المصري وكرامته هي أولوية قصوى داخل الوطن وخارجه، أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نطالب السلطات المصرية المعنية، وعلى رأسها وزارة الخارجية، بالقيام بدورها والتدخل الفوري لمتابعة سير التحقيقات مع السلطات الإماراتية المختصة، لضمان إجراء تحقيق شامل وشفاف يكشف الحقيقة الكاملة.
ثانياً: نشدد على ضرورة الإسراع في إصدار تقرير الطب الشرعي وإعلانه بشفافية تامة للرأي العام ولأسرة الفقيد؛ لتبديد أي شكوك، وقطع الطريق أمام التكهنات، وضمان الحفاظ على حقوقه كاملة.
ثالثاً: نؤكد تضامننا الكامل مع أسرة الدكتور ضياء العوضي في مصابهم الجلل، وفي حقهم الأصيل في معرفة كافة الملابسات والظروف التي أدت إلى هذه الوفاة المفاجئة.
وتابعت الحركة أنها تضع قيمة الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها، ولن تتوانى عن المطالبة بحقوق كل مصري أينما كان.
رحم الله الفقيد، وحفظ مصر وشعبها.










