قالت الدكتورة تمارا حداد المحللة السياسية، إنه في حال بقاء الوضع بين الحرب والهدنة سيبقى استمرار التوتر في غزة دون انفجار شامل، وسيتم استخدام غزة كورقة ضغط غير مباشرة وبقاء العمليات المحدودة أو التصعيد المتقطع أي أن غزة تبقى ساحة رسائل سياسية بين الأطراف.
وأضافت حداد في تصريحات لـ "180 تحقيقات"، أنه في حال انهيار الهدنة وهذا هو السيناريو الأخطر هذا يعني تصعيد إقليمي شامل قد يشمل لبنان والعراق والبحر الأحمر وعودة غزة إلى واجهة المواجهة كجزء من محور واحد واحتمال توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية بدعم أمريكي، بمعنى آخر انفجار الحرب مع إيران قد يعني تلقائيا تصعيدا كبيرا في غزة.
وأوضحت أن الهدنة بين واشنطن وطهران ليست مستقرة، بل هي هدنة اضطرارية فرضتها ظروف الميدان والمصالح، وليست نتيجة اتفاق سياسي ناضج، وأن السيناريو الأقرب هو استمرارها بشكل هش أو تمديدها المؤقت، لكن خطر انهيارها يبقى قائما في أي لحظة. أما غزة، فستظل مرتبطة بهذا المسار تهدئة نسبية إذا صمدت الهدنة أو توتر دائم إذا بقيت المفاوضات معلقة، اوتصعيد خطير إذا عادت الحرب، مشيرة إلى أن غزة ليست مجرد ساحة منفصلة، بل جزء من معادلة إقليمية أكبر تُرسم بين واشنطن وطهران.







