20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مسيرات المقاومة تفرض معادلة الردع.. حزب الله يضرب "القيادة الميدانية" للعدو في القنطرة

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة من العمليات الجوية النوعية والدقيقة استهدفت تحركات وجنود جيش العدو الإسرائيلي

بقلم: محمد خميس
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
13 مشاهدة
حزب الله

حزب الله

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة من العمليات الجوية النوعية والدقيقة استهدفت تحركات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكدة أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد الطبيعي والحازم على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار. 

وفي بيان حاسم، كشف حزب الله عن استهداف "آلية هامر قيادية" تابعة لجيش الاحتلال في بلدة القنطرة بواسطة مسيرة انقضاضية أصابت هدفها بدقة متناهية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.

 إن هذا الاستهداف لآلية قيادية يبعث برسالة استراتيجية واضحة للاحتلال بأن عيونه الاستخباراتية وسلاحه الجوي الانقضاضي يراقبان أدق التحركات الميدانية، وأن أي محاولة لتجاوز التفاهمات أو استغلال التهدئة لفرض واقع جديد ستقابل بردود قاسية تطال الرتب القيادية والآليات الحساسة، تأكيداً على أن المقاومة لا تزال تمسك بزمام المبادرة الميدانية.

سلاح المسيرات: دقة الاستهداف وانهيار أمن الاحتلال الميداني

لم تتوقف عمليات المقاومة عند ضرب الآليات، بل امتدت لتطال تجمعات القوة البشرية للعدو، حيث أعلن حزب الله عن استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة جنوبي لبنان بمسيرة انقضاضية أخرى حققت إصابات مباشرة ومؤكدة. 

إن استخدام المسيرات الانقضاضية في هذه المرحلة يعكس التطور التقني والعملياتي الذي وصلت إليه المقاومة، حيث باتت قادرة على اختراق المنظومات الدفاعية للاحتلال والوصول إلى أهدافها في عمق نقاط التمركز المعادية بمرونة عالية وكلفة ضئيلة. 

هذه العمليات تضع جنود الاحتلال تحت ضغط نفسي وعسكري مستمر، وتجبرهم على إعادة النظر في أي تحرك ميداني داخل الأراضي اللبنانية، إذ يدرك العدو تماماً أن سماء الجنوب لم تعد مساحة آمنة لطائراته فحسب، بل باتت ساحة انطلاق لمسيرات المقاومة التي تترصد جنوده وآلياته في كل لحظة.

معادلة الرد على الخروقات: المقاومة تحمي التفاهمات بقوة السلاح

شدد حزب الله في بياناته على أن استهداف الآلية القيادية وتجمعات الجنود في بلدة القنطرة جاء "رداً على خرق وقف إطلاق النار" من قبل العدو الإسرائيلي. 

هذه المعادلة التي تكرسها المقاومة تهدف إلى منع الاحتلال من التمادي في استباحة السيادة اللبنانية أو محاولة تحسين شروط تموضعه تحت غطاء التهدئة.

 إن لجوء حزب الله للرد الفوري والنوعي يثبت أن المقاومة هي الضمانة الحقيقية لتنفيذ أي اتفاق، وأن التزامها بالهدوء مرتبط بمدى انضباط العدو؛ فالمقاومة الإسلامية التي خاضت معارك الشرف والبطولة لا تزال في أوج جهوزيتها، ومخازنها من المسيرات والصواريخ النوعية جاهزة للعمل في أي لحظة يقرر فيها الاحتلال العودة إلى لغة العدوان.

 إن حماية القرى الجنوبية وتأمين عودة الأهالي يتطلبان هذا النوع من الردع الذي يكسر غطرسة الاحتلال ويجبره على الانكفاء خلف خطوط التماس.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال