21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

إصابات وحواجز واقتحامات.. كيف يرسم الاحتلال سياسة القمع في الضفة؟

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، سلسلة اعتداءات إسرائيلية شملت اقتحام مراكز اقتراع. كما تضمنت الاعتداءات إطلاق نار حي، وإغلاق طرق، ونصب حواجز عسكرية

بقلم: شيماء مصطفى
٢٦ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
28 مشاهدة
إصابات وحواجز واقتحامات.. كيف يرسم الاحتلال سياسة القمع في الضفة؟

إصابات وحواجز واقتحامات.. كيف يرسم الاحتلال سياسة القمع في الضفة؟

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، سلسلة اعتداءات إسرائيلية شملت اقتحام مراكز اقتراع. كما تضمنت الاعتداءات إطلاق نار حي، وإغلاق طرق، ونصب حواجز عسكرية. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن إصابات في صفوف المواطنين، وإعاقة كبيرة لحركتهم وتنقلهم.

ففي جنوب الخليل، أصيب 6 مواطنين جراء اعتداء مباشر من قوات الاحتلال. وكان الاعتداء بالضرب خلال اقتحامها مركز اقتراع في تجمع قرى خلة المية. وهذا التجمع يقع شرق بلدة يطا. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع الإصابات ميدانياً.

وذكر مراسل وكالة الأنباء الرسمية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وقد حدث ذلك خلال الاقتحام المذكور. ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. في حين حطمت القوات عدداً من مركبات السكان.

 تجمع سكاني كبير

ويضم تجمع خلة المية ستة تجمعات سكانية هي: خلة المية، الديرات، وإرفاعية. كما يضم أم لصفا، البويب، وأم الشقحان. وهذه التجمعات تعاني من عزلة جغرافية بسبب الاستيطان. وتتعرض لاعتداءات متكررة من المستوطنين والجيش.

وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال صباح الأحد. وأوضحت طواقم الهلال الأحمر أنها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في الفخذ. ووقع إطلاق النار قرب جدار الفصل العنصري. ونُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي سياق متصل، أغلق مستعمرون دوار مخماس شمال شرق القدس بشكل كامل. وقاموا بمنع مرور مركبات المواطنين. وفق ما أفادت به محافظة القدس في بيان لها. وتتعرض المنطقة لهجمات متكررة من المستعمرين تشمل اعتداءات على السكان. كما تشمل تخريب الممتلكات والبنية التحتية.

الضفة.. حواجز وإعاقة

وفي شمال رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً "طياراً" عند مدخل بلدة ترمسعيا. واحتجزت المركبات ودققت في هويات ركابها. وقد تسبب هذا الحاجز بإعاقة كبيرة للحركة. ومنع المواطنين من الوصول إلى أعمالهم ومزارعهم.

ويُشار إلى أن الاحتلال يقيم نحو ألف حاجز وبوابة عسكرية في الضفة الغربية. هذه الحواجز تقيد تنقل الفلسطينيين بشكل يومي. وتفصل مناطقهم جغرافياً عن بعضها البعض. وتحول دون التنقل بين المدن والقرى.

وتأتي هذه الاعتداءات المتزامنة  في الضفة في توقيت بالغ الحساسية. فاستهداف مراكز الاقتراع ليس حادثة عادية. إنه اعتداء على العملية الانتخابية والديمقراطية. ويعكس سياسة ممنهجة لترهيب المواطنين ومنعهم من ممارسة حقوقهم السياسية.
 

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

إصابات وحواجز واقتحامات.. كيف يرسم الاحتلال سياسة القمع في الضفة؟ - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°