20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

قصف القنيطرة.. تصعيد إسرائيلي متجدد على تخوم الجولان

أفادت وكالة سانا بأن الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات جوية استهدفت مواقع في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في تطور يعكس استمرار وتيرة التصعيد في المنطقة الحدودية المحاذية لـ**هضبة الجولان**.

بقلم: محمد أبو غالي
٢ مايو ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
12 مشاهدة
قصف القنيطرة.. تصعيد إسرائيلي متجدد على تخوم الجولان

قصف القنيطرة.. تصعيد إسرائيلي متجدد على تخوم الجولان

أفادت وكالة سانا بأن الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات جوية استهدفت مواقع في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في تطور يعكس استمرار وتيرة التصعيد في المنطقة الحدودية المحاذية لـ**هضبة الجولان**.

ووفقًا للتقارير، طال القصف محيط بلدة كودنا ومنطقة تل أحمر الشرقي، دون توفر حصيلة دقيقة للخسائر البشرية حتى الآن، بينما تم تسجيل أضرار مادية في المواقع المستهدفة، في مشهد يتكرر ضمن سلسلة من الضربات الجوية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

روايتان متقابلتان

تُبرر إسرائيل هذه العمليات بأنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بجهات معادية، في إطار ما تعتبره سياسة “الردع الاستباقي”، بينما تصفها دمشق بأنها اعتداءات متكررة تنتهك السيادة الوطنية.

ويعكس هذا التباين في الروايات عمق الصراع غير المباشر في الساحة السورية، حيث تتحول الأراضي السورية إلى مسرح لتصفية حسابات إقليمية، تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع التوازنات السياسية.

موقع حساس

تكتسب محافظة القنيطرة أهمية استراتيجية خاصة، نظرًا لقربها من خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، ما يجعلها نقطة تماس دائمة التوتر، وقابلة للاشتعال في أي لحظة.

هذا الموقع الحساس يضع المنطقة في قلب حسابات الردع المتبادل، حيث تُستخدم الضربات المحدودة كوسيلة لإرسال رسائل سياسية وعسكرية، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

 

تصعيد مفتوح

حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي، في حين تؤكد وسائل إعلام سورية استمرار ما تصفه بـ“الاعتداءات”، ما يشير إلى غياب مؤشرات التهدئة في المدى القريب.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الضربات يعكس حالة احتكاك منخفض الحدة لكنها مستمرة، تُبقي الجنوب السوري في دائرة التصعيد المحتمل، خاصة مع تداخل الملف السوري مع تطورات أوسع في الإقليم، ما يجعل أي حادث ميداني قابلًا للتحول إلى أزمة أكبر.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال