20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان والسيطرة على 53% من قطاع غزة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، وفق تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي خلال مقابلة مع القناة "14" العبرية، مؤكداً أن تل أبيب

بقلم: غدير خالد
٣ مايو ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
22 مشاهدة
جيش الاحتلال الإسرائيلي

جيش الاحتلال الإسرائيلي

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، وفق تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي خلال مقابلة مع القناة "14" العبرية، مؤكداً أن تل أبيب ملتزمة بمواصلة العمل المستقل ضد حزب الله، وشدد الوزير على أن الجيش سيزيد من حدة عملياته في لبنان، في ظل ما وصفه بضعف القدرات الحقيقية للحزب، ورغبة الحكومة والجيش اللبناني في مواجهته لكنهما عاجزان عن ذلك.

رفض أي تسوية سياسية دون نزع سلاح حزب الله

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، مع رفض واضح لأي تسوية سياسية لا تشمل نزع سلاح حزب الله. الوزير وصف الطروحات السابقة التي تحدثت عن إمكانية التوصل إلى اتفاق دون هذا الشرط بأنها غير واقعية، مؤكداً أن إسرائيل لا ترى أي حل إلا عبر تفكيك القدرات العسكرية للحزب. هذا الموقف يعكس تشدد الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع الملف اللبناني، ويبرز أن أي مفاوضات مستقبلية ستصطدم بهذا الشرط الأساسي.

السيطرة على 53% من قطاع غزة

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، لكنه أشار أيضاً إلى استمرار القتال في قطاع غزة، حيث أكد أن إسرائيل تسيطر حالياً على نحو 53% من القطاع. هذا الرقم يعكس التقدم العسكري الإسرائيلي في العمليات الجارية، ويؤكد أن الهدف النهائي هو السيطرة الكاملة على غزة. الوزير أوضح أن الجيش يرى أن هذه السيطرة أمر لا مفر منه، وأنها ستتحقق في نهاية المطاف.

إسرائيل لا تعتمد على قوة متعددة الجنسيات

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، وفي الوقت نفسه شدد المسؤول على أن إسرائيل لا تعتمد على أي قوة متعددة الجنسيات لتفكيك حركة حماس. وأوضح أن هذه القوة لم تتشكل فعلياً للقيام بعمل فعال، وأن إسرائيل لم تبنِ عليها أي آمال منذ البداية. هذا التصريح يعكس توجه تل أبيب للاعتماد على قدراتها الذاتية في إدارة المعركة، بعيداً عن أي تدخل خارجي.

قراءة في الموقف اللبناني

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، معتبراً أن المسؤولين اللبنانيين يدركون ضعف حزب الله، لكنهم عاجزون عن مواجهته. هذا التقييم يضع الحكومة اللبنانية في موقف صعب، حيث تبدو غير قادرة على اتخاذ خطوات عملية رغم إدراكها لخطورة الوضع. التحليل السياسي يشير إلى أن هذا العجز يعكس الانقسامات الداخلية اللبنانية، إضافة إلى الضغوط الإقليمية والدولية التي تحد من قدرة بيروت على التحرك.

البعد الأمني والاستراتيجي

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، وهو ما يعكس البعد الأمني والاستراتيجي في السياسة الإسرائيلية. فزيادة العمليات تهدف إلى إضعاف حزب الله بشكل أكبر، ومنع أي تهديد محتمل على الحدود الشمالية. في الوقت نفسه، السيطرة على قطاع غزة تُعتبر جزءاً من استراتيجية أوسع لتفكيك البنية العسكرية لحماس، وضمان عدم عودة التهديدات الأمنية من الجنوب.

الانعكاسات الإقليمية والدولية

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، وهو ما يثير انعكاسات إقليمية ودولية واسعة. فالتصعيد في لبنان قد يؤدي إلى تدخلات خارجية، سواء من إيران أو من أطراف دولية تسعى إلى تهدئة الأوضاع. أما في غزة، فإن السيطرة الإسرائيلية على أكثر من نصف القطاع تثير مخاوف إنسانية وسياسية، وتضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة في التعامل مع الأزمة.

والجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، وهو ما يعكس أن تل أبيب تتبنى سياسة هجومية مزدوجة على جبهتين: لبنان وغزة. التحليل يشير إلى أن هذا التوجه يعكس رغبة إسرائيل في فرض واقع جديد على الأرض، يضمن لها السيطرة الأمنية الكاملة، ويضعف خصومها الإقليميين. غير أن هذا المسار يحمل مخاطر كبيرة، أبرزها احتمال توسع النزاع ليشمل أطرافاً إقليمية أخرى، إضافة إلى الضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل.

ملامح المرحلة المقبلة

الجيش الإسرائيلي يعلن زيادة العمليات في لبنان، ويؤكد أن السيطرة على غزة ستكتمل في نهاية المطاف. هذه التصريحات ترسم ملامح المرحلة المقبلة في السياسة الإسرائيلية، حيث يبدو أن تل أبيب ماضية في خيار التصعيد العسكري، بعيداً عن أي تسوية سياسية لا تحقق شروطها. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مفتوحاً حول قدرة المجتمع الدولي على احتواء الأزمة، ومنع تحولها إلى حرب إقليمية شاملة.

 

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال