أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الذي استهدف نقطة للشرطة في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الأمن. ويأتي هذا الموقف ضمن سياق تحركات المنظمة لإبراز موقف جماعي رافض للهجمات المسلحة التي تستهدف مؤسسات الدولة.
وأكدت الأمانة العامة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، إدانتها الشديدة لهذا الهجوم، معتبرة أنه يندرج ضمن أعمال العنف التي تهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.
رسائل تضامن
وأعربت المنظمة عن تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب باكستان، ولأسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. كما شددت على تضامنها الكامل مع إسلام آباد في مواجهة الإرهاب، في إشارة إلى دعم سياسي ومعنوي في ظل التحديات الأمنية المتكررة.
موقف ثابت
وجددت منظمة التعاون الإسلامي موقفها الثابت الرافض للإرهاب والتطرف بجميع أشكالهما وصورهما، مؤكدة أن مثل هذه الهجمات تتطلب تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمواجهتها.
تعكس هذه الإدانة استمرار القلق من تصاعد الهجمات في مناطق شمال غرب باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة تستهدف قوات الأمن، ما يضع السلطات أمام تحديات أمنية معقدة ومستمرة.










