أكدت باكستان أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لخفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتسارعة التي تشهدها عدة جبهات إقليمية، ويعكس هذا الموقف تمسك إسلام آباد بخطاب تقليدي يدعو إلى الحلول السياسية، بعيداً عن الانزلاق إلى مواجهات عسكرية مفتوحة.
تحرك أممي
وجاء هذا الموقف على لسان عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن حول تطورات الوضع في الشرق الأوسط. وأوضح أن بلاده تبذل جهوداً نشطة لتيسير الحوار بين الأطراف المعنية، مشيداً بدعم الشركاء الدوليين، وكذلك دور الأمين العام للأمم المتحدة في هذا السياق.
دور وساطة
وأشار المسؤول الباكستاني إلى أن بلاده ستواصل لعب دور «بناء» في تقريب وجهات النظر، بما يسهم في الوصول إلى نتائج ملموسة على صعيد التهدئة. ويأتي هذا الطرح في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى وساطات دولية، مع تعقّد المشهد الإقليمي وتداخل أزماته، من الخليج إلى المشرق.
سياق متوتر
وتندرج الدعوة الباكستانية ضمن تحركات دبلوماسية أوسع تسعى إلى احتواء التصعيد، خاصة في ظل المخاوف من اتساع رقعة النزاعات وتأثيرها على الأمن والاستقرار الدوليين، فضلاً عن تداعياتها الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.







