تعيش منطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن من الردع المتبادل والمعقد بين واشنطن وطهران، في مشهد تتشابه أدوات خنقه الاقتصادي والعسكري الراهنة مع ظروف حصار اليابان قبي
هذا ما سعت إليه تركيا خلال السنوات العشر الماضية، حيث انتقلت من مرحلة الدفاع عن استقرارها الداخلي إلى مرحلة السعي لترسيخ موقعها كقوة إقليمية تمتلك أدوات التأثير
لم يعد التنافس التركي–الإسرائيلي مجرد خلاف سياسي مرتبط بالحرب في غزة أو بتطورات الملف السوري، بل تحول إلى أحد أهم محددات إعادة تشكيل الشرق الأوسط خلال العقد الح
لم تنتهي المآسي في غزة مع سريان الهدنة النار ما زالت مشتعلة تحت الرماد يوميا خروقات اسرائيل وهكذا تبدو الهدنة في غزة ليست خاتمة لحرب طويلة ودامية، بل وقفة
لم تكن المقابلة المطولة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع قناة i24NEWS مجرد حديث إعلامي عن الحرب أو عن حياته الشخصية، بل بدت أقرب إلى وثيقة
المؤشرات الاستراتيجية توحي بأن إسرائيل بدأت تنظر إلى تركيا باعتبارها تحدياً طويل الأمد لإعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط، وليس مجرد خصم سياسي في ملف بعين