لقد لامس حسام حسن جوهر الأزمة عندما قارن بين سرعة التعاطف العالمي مع أي حادثة تصيب الحيوانات في بعض الدول وبين الصمت أمام المجازر التي تطال المدنيين في فلسطين.
الرسالة التي حملها حسام حسن جاءت تعبيرًا عن موقف إنساني وسياسي يحظى بتأييد شعبي واسع في مصر والعالم العربي، خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من
بدلًا من الاعتراف الصريح بالإخفاق الفني، لجأ حسام حسن إلى خطاب دفاعي قائم على تكديس الأعذار، بدءًا من ضغط المباريات، مرورًا بالإصابات، ووصولًا إلى الحديث عن عدم