الحديث عن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد يبدو في ظاهره شعارا سياديا، لكنه في سياق الاحتلال يتحول إلى أداة لتجريد الشعب الواقع تحت الاحتلال من عناصر قوته.
في ذكرى النكسة، وبينما تتعرض غزة لمحرقة مستمرة تهدف إلى كسرها وإخضاعها، تظل البوصلة الفلسطينية متجهة نحو المعنى ذاته الذي حافظ على حضور القضية طوال العقود الماض
ليست "هندسة النهاية الصامتة" قدراً محتوماً، بل هي مشروع سياسي إسرائيلي مدعوم دولياً يُنفّذ بنجاح في فراغ الاستراتيجية الفلسطينية وغياب الإرادة الإقليمية.
إن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني تتطلب مراجعة شاملة وصريحة لهذه المرحلة بعيداً عن الشعارات والتوصيفات السياسية والعودة إلى جوهر القضية باعتبارها قضية
أوضحت "حداد" أن إلغاء اتفاقيات أوسلو يعني عملياً محاولة نسف الأساس القانوني والسياسي الذي قامت عليه العلاقة بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية منذ عام 1993.
منذ انطلاقتها في أواخر خمسينيات القرن الماضي، شكّلت حركة فتح العمود الفقري للنضال الوطني الفلسطيني، ورافعةً أساسية لإعادة صياغة الهوية السياسية للشعب الفلسطيني
يقف لبنان اليوم في مهبّ الريح على مفترق طرق حاسم يفرض عليه أن يقرأ بعمق التجربة الفلسطينية لا سيما ما أفرزته اتفاقيات اتفاق أوسلو وملحقاتها من نتائج كارثية على
قال الكاتب والسياسي الفلسطيني سميح خلف، إن أبرز المؤشرات التي رافقت الانتخابات المحلية التي أجريت، السبت، في الضفة الغربية ودير البلح بقطاع غزة، هو غياب المنافس
قدّم د. أسعد العويوي، قراءة للمشهد الحالي في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما يتزامن معها من تصعيد عسكري متبادل، وانطلاق عدة محاولات للوساطة والتفاوض