هذه الحكايا ليست للبكاء، بل هي أمانة التاريخ. إن الصمت عن "سيدي تيمان" هو جريمة أخرى تُرتكب بحق هؤلاء الشيوخ. إنها صرخة لتدوين أكبر جريمة شهدتها البشرية في العص
من أقسى فصول الجحيم التي مررتُ بها في معتقل سيدي تيمان كانت فترة التحقيق. لم يكن تحقيقًا واحدًا، بل طبقات متراكبة من القسوة؛ يبدأ ميدانيًا لحظة الاعتقال