على مدى عقود طويلة قامت معادلة الأمن في الشرق الأوسط على أساس بسيط: توفر الولايات المتحدة الردع العسكري والضمانات الأمنية، بينما يستفيد الحلفاء من الاستقرار الذ
يمر النظام العالمي حالياً بمرحلة انتقالية جليّة؛ إذ لم تعد هيمنة القوى العظمى التقليدية مطلقة كما كانت في السابق. وفي ظل هذا المشهد المتحول، يبرز سؤال جوهري: هل
قالت صحيفة "دي تسايت" الألمانية، الاثنين، إن تركيا تتبنى نهجاً دبلوماسياً مرناً يتيح لها التواصل مع مختلف الأطراف في آنٍ واحد، وإن منتدى أنطاليا الدبلوماسي يعكس
في عالم يُفترض أن تحكمه القوانين الدولية والمؤسسات متعددة الأطراف، يزداد شعور كثير من الشعوب بأن النظام العالمي لا يقوم دائمًا على العدالة بقدر ما يقوم على مواز
بينما تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز، يبرز هذا السؤال مجدداً: هل نحن أمام مواجهة عسكرية تقليدية، أم أمام لحظة اختبار حقيقية لهيمنة الولايات المتحدة والنظام المال
حذّر الباحث التركي في شؤون الشرق الأوسط د. بكير أتاجان من أن التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران قد يدفع المنطقة تدريجياً نحو كارثة إقليمية واسعة، في ظل ما وصفه
هو استجابة لشبكة مصالح كليبتوقراطية (حكم اللصوص) تضم أقطاب العقارات والعملات المشفرة وصقور اليمين الذين يرون في دمار الشرق الأوسط فرصة لـ "إعادة الإعمار" وجني ا
تطرح الحلقة تصورًا للحرب الجارية بوصفها حدثًا تأسيسيًا فاصلاً، لا جولةً عسكرية ولا صراع ردع محدود. المصطلح المركزي الذي يؤسس له الكاتب والباحث ميخائيل عوض هو:"ح
يقف النظام الدولي أمام أخطر اختبار منذ نهاية الحرب الباردة، مع تصاعد احتمالات حرب كبرى في الشرق الأوسط بالتوازي مع استمرار حرب أوكرانيا وتصاعد التوتر في بحر الص