لم يعد الشتاء في قطاع غزة مجرّد فصل مناخي عابر، بل تحوّل إلى عامل قاتل يضاعف من كلفة الحرب المستمرة، ويكشف بوضوح هشاشة الواقع الإنساني الناتج عن التدمير المنهجي
في قطاع غزة، تتفاقم الكارثة الإنسانية يوماً بعد يوم، حتى أصبحت واقعاً يفوق حدود الوصف التقليدي، في إطار هيمنة إسرائيلية وإمبريالية ممنهجة تتجلى في الاستعمار الج
في ظل موجات الشتاء القارس التي تضرب قطاع غزة منذ أسابيع، تتكشّف فصول جديدة من الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان، حيث سُجّلت وفيات بين الأطفال والنازحين نتيجة
في غزة، لا يحتاج الموت إلى صاروخ دائمًا، فبرد الشتاء، وخيمة مثقوبة، وطفل بلا غطاء، قد تكون كافية لإنهاء حياة، في عالم يراقب ويحصي الأرقام دون أن يغيّر المسار.