لم تعد الاحتجاجات في إيران شأنًا داخليًّا محضًا يمكن فصله عن مُحيطه الجُغرافي والسياسي ، بَلْ تحوَّلتْ بِحُكم موقع إيران وثقلها الديمغرافي والعسكري والأيديولوجي
تشهد إيران منذ فترة حالة من التوتر الداخلي تجلّت في احتجاجات متفرقة ومتواصلة، ترافقت مع إجراءات أمنية مشددة، في مشهد معقّد تتداخل فيه العوامل الاجتماعية والاقتص
في تصعيد لافت للخطاب السياسي، وجّه المرشد الإيراني علي خامنئي تحذيراً شديد اللهجة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ملوّحاً بمصير مشابه لـ«فرعون ونمرود»
وجَّهت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونج، نداءً عاجلًا إلى جميع الرعايا الأستراليين المتواجدين في إيران، دعتهم فيه إلى المغادرة فورًا، محذِّرة من تقلُّص قدرة
الوضع الحالي يعكس توتراً متزايداً، حيث تُستخدم التهديدات الخارجية (خاصة إيران) لتعزيز المواقف الداخلية، مع دعم أمريكي قوي لكنه مدروس. التحليل الموحد بأحدث التطو
دعا خامنئي الشعب الإيراني إلى التمسك بالوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأقوى في مواجهة المؤامرات، مؤكداً أن تماسك الداخل هو الطريق الحتمي لإفشال مخططات الأعداء
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين وقتلتهم، في إشارة إلى الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية، في حين قالت وكالة أنباء فارس