دخل لبنان عام 2025 في مساحة رمادية لا تعكس تعافيًا فعليًا ولا انهيارًا كاملًا، بل حالة إدارة دائمة للأزمة. فقد تراجع الانهيار السريع من دون أن تُعالج جذور الأزم
نحنُ لا نَعيشُ مُجرَّدَ أَزمةٍ سياسيّة، بل نَقِفُ على حافّةِ عامٍ مَفصَليّ.عام ٢٠٢٦ لن يكون عامًا عاديًّا على لُبنان، بل عامَ الاختبار الوجودي: هل يَبقى وَطنًا…