كيف أصبح الحديث عن الدم أمرًا عابرًا، وكأن الأرواح التي سقطت لم تكن يومًا نبضًا حيًا؟ كيف صار البعض ينادي ببرود، متناسيًا أولئك الذين وقفوا في وجه العدو، ودافعو
يسألني الكثير: ما هو الحلّ لإنقاذ الوطن؟ والحقيقة أنّ الجواب لا يُختصر بكلمة، ولا يُبنى على شعار، بل يبدأ من الاعتراف بأنّ الطائفية في لبنان ليست مجرّد خطابٍ نن
في لُبنان، لا تَبدأُ الفِتنةُ من الشَّارع، بل من الكَلِمة. كَلِمةٌ مُستفِزّة، أو إساءةٌ مَقصودة، قد تُشعِل ما هو كامنٌ تحت السَّطح في بلدٍ هشّ التوازن. وما جرى
لم يعد السؤال: هل هناك حرب؟ بل: متى، وأين، وكيف ستشتعل الشرارة التالية؟، منذ سنوات، تدور المواجهة بين إيران وإسرائيل في الظلّ، عبر رسائل نارية محسوبة، وعمليات ل
الكرامة ليست شعارًا يُرفَع، ولا كلمةً تُقال في لحظات الحماسة؛ بل هي موقفٌ يُبنى، ووعيٌ يُكتسب، وحدٌّ لا يُسمَحُ لأحدٍ أن يتجاوزه. هي قرارٌ داخلي قبل أن تكون معر
لم يُولَد الإنسان وهو يُصنِّف النّاس إلى طوائف ومذاهب، ولا وهو يحمل في قلبه حُكماً مُسبقاً على الآخر. بل وُلد حُرّاً، بسيطاً، يرى في الإنسان إنساناً… قبل أن تُس
في لحظات الحروب والأزمات الكبرى، لا يكون الخطر محصوراً في الصواريخ التي تسقط على المدن، بل في التحوّلات التي تصيب وعي المجتمعات. فالأخطر من القصف نفسه أن يظهر ب