التعثر لم يكن تقنيًا، بل سياسيًا بامتياز. فقد كشف حجم الفجوة بين رؤية دمشق لمرحلة “إعادة توحيد الدولة” ورؤية “قسد” التي ما زالت تتحرك بمنطق الكيان شبه المستقل.
إعلان الجيش السوري مقتل 3جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف في منطقة الجزيرة السورية، بالتوازي مع حديث «قسد» عن اشتباكات عنيفة في محيط سجن «الأقطان» في الرقة،
جاء الإعلان عن الاتفاق الجديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في لحظة سياسية وأمنية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها حسابات الداخل مع ضغوط الإقليم و