لقاء نتنياهو – ترامب في البيت الأبيض، وهو السابع منذ عودة ترامب إلى الرئاسة مطلع 2025، جاء في لحظة حساسة تزامنت مع تقارير عن تقدم في محادثات غير مباشرة بين واشن
هذه الإشارات تحمل طابعًا مزدوجًا؛ فهي من جهة محاولة لتأمين القواعد الأمريكية والاستعداد لردود إيرانية محتملة، ومن جهة أخرى تمثل ضغطًا سياسيًا على الحلفاء لدفعهم
تستعد إيران لاحتمال التعرّض لهجوم أمريكي في أي لحظة، بينما يدرس ترامب سلّة واسعة من الخيارات العسكرية والسياسية، تتراوح بين ضربات محدودة الأهداف وتصعيد أكبر قد