الحديث عن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد يبدو في ظاهره شعارا سياديا، لكنه في سياق الاحتلال يتحول إلى أداة لتجريد الشعب الواقع تحت الاحتلال من عناصر قوته.
لا يوجد شيء اسمه “تهجير طوعي” في بيئة حرب إبادة ودمار شامل وحواجز عسكرية وتحقيقات مهينة. الطوعية تفترض غياب الإكراه، وإمكانية العودة الآمنة غير المشروطة