في هذا السياق يُستخدم مصطلح "الدفاع عن النفس" كغطاء لكل عملية عسكرية سواء كانت اجتياحا واسعا أو قصفاً جويا يطال المدنيين.
أكد خبير الإعلام الرقمي وهندسة أنظمة التأثير، سائد حسونة، في تصريحات خاصة لموقع "180 تحقيقات"، أن الحرب الراهنة في غزة لم تعد تقتصر على الأدوات العسكرية
يوضح التقرير أن طهران طوّرت خلال السنوات الأخيرة عقيدة متكاملة في الحرب الإدراكية، انتقلت فيها من الخطاب الأيديولوجي التقليدي إلى نمط أكثر واقعية
حلل المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور مأمون أبو عامر الواقع الراهن وتأثيراته، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش حالة من الشعور بفائض القوة والغطرسة.