في مجتمعٍ يختزلُ المسافات بين "الأنوثة" و"السلعة"، وفي زمنٍ يُقاس فيه عُمر الوردة بميزان "الخوف من العنوسة"، كنتُ أقفُ في ربيعي الثاني والعشرين شامخةً أمام طوفا
في أعماق أحد أكثر المتغيرات إثارة للجدل في "تربية الاقتصاد الاجتماعي "التمكين الاقتصادي للمرأة"، نسأل: هل هو معول هدمٍ للبيت العربي، أم هو "ترمومتر" كشف عن تصدع
من السهل أن تغفل عن هؤلاء الأطفال إذا لم تنظر عن كثب. يأتون ويذهبون خلال النهار، حفنة من الأولاد والبنات يبحثون عن ملجأ من حرارة الـ 110 درجة (43 درجة مئوية). ل