الحديث عن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد يبدو في ظاهره شعارا سياديا، لكنه في سياق الاحتلال يتحول إلى أداة لتجريد الشعب الواقع تحت الاحتلال من عناصر قوته.
تشير التطورات الأخيرة إلى أن المفاوضات الخاصة بقطاع غزة دخلت مرحلة أكثر حساسية وجدية، مع تركّز النقاش على الملفات الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها قضية السلاح
الاحتلال يسعى لإحياء خطة "تهجير سكان غزة" تحت مسميات مختلفة حملت اسم "الحركة الحرة" أو "حرية الاختيار"، وهي خطة صهيونية خبيثة عرفت باسم "الهجرة الطوعية" لسكّان
أسقط الاحتلال حتى اليوم الألف حسب مكتب الإعلام الحكومي بغزة 223,000 طن متفجرات على القطاع، وهذا الرقم يعادل قوة تفجيرية لـ 15 قنبلة نووية من نوع القنبلة التي دم
واصلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الإثنين، عمليات انتشال رفات الشهداء من تحت أنقاض المنازل التي دمّرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة.
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن غزة بحالها الذاتي لا تقبل أي تغيير في نظام الحكم القائم وترى أن شعب غزة راضياً نسبياً على وجود الحكم السابق بدلالة عدم خروج