انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني تقف أمام مفترق تاريخي حاسم: فإما أن تكون مدخلاً حقيقياً لإعادة بناء منظمة التحرير وتجديد شرعيتها على أسس ديمقراطية جامعة، أو تت
ما شهده المؤتمر الثامن لحركة فتح، الذي انعقد في رام الله تحت واقع الهيمنة الأمنية والسياسية للاحتلال الإسرائيلي، يعكس انقلاباً واضحاً على القواعد التنظيمية والت
ليست "هندسة النهاية الصامتة" قدراً محتوماً، بل هي مشروع سياسي إسرائيلي مدعوم دولياً يُنفّذ بنجاح في فراغ الاستراتيجية الفلسطينية وغياب الإرادة الإقليمية.
إن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني تتطلب مراجعة شاملة وصريحة لهذه المرحلة بعيداً عن الشعارات والتوصيفات السياسية والعودة إلى جوهر القضية باعتبارها قضية
لم تكن “فتح” دائماً بهذا المستوى من الترهل والانغلاق. في مراحلها الأولى كانت الحركة تُنجب قيادات دفعت حياتها ثمناً لدورها النضالي، لأن وجودها شكّل خطراً حقيقياً
تدخل الساحة الفلسطينية اليوم مرحلة شديدة الخطورة والحساسية في ظل تسارع التحركات السياسية والتنظيمية الهادفة إلى إعادة تشكيل بنية القرار الفلسطيني بما يتجاوز مجر