في لُبنان، لا تَبدأُ الفِتنةُ من الشَّارع، بل من الكَلِمة. كَلِمةٌ مُستفِزّة، أو إساءةٌ مَقصودة، قد تُشعِل ما هو كامنٌ تحت السَّطح في بلدٍ هشّ التوازن. وما جرى
الكرامة ليست شعارًا يُرفَع، ولا كلمةً تُقال في لحظات الحماسة؛ بل هي موقفٌ يُبنى، ووعيٌ يُكتسب، وحدٌّ لا يُسمَحُ لأحدٍ أن يتجاوزه. هي قرارٌ داخلي قبل أن تكون معر
لم يعُد الشَّعبُ اللّبنانيّ يبحث عن «مُنقِذٍ» يهبط عليه من السّماء، ولا عن زعيمٍ يُمسك بيده ويقوده في الظّلام، ولا عن بطلٍ يُلقي الخُطب ويَعِدُ بالمُعجزات. الشّ
لم تَعُدِ الدِّبلوماسيةُ عاجزةً فحسب، بل باتت شريكاً في الجريمة. سُفراءُ العالَم لم يَعُدوا رُسُلَ سَلام، بل شُهودَ زُورٍ على انهيارِ القانُونِ الدُّولي، ومُدير