الحروب لا تغيّر الخرائط وحدها، بل تغيّر الإنسان أيضًا. فحين تطول الأزمات، وتصبح الحياة اليومية محاطة بالخوف والفقد والتهديد المستمر، تبدأ التحولات النفسية بالتس
في الجغرافيا، قد يكون الوطن صغيراً. أمّا في السياسة، فالكارثة حين يصبح أصغر من أن يقرّر مصيره. هذا هو حال لبنان اليوم، يقف على حافة تصعيدٍ إقليميٍّ لا يملك أدوا
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية مشتركة. كان التوقيت دقيقاً لدرجة تمنع كونه محض صدفة؛ فهؤلاء المضاربون لم يحزروا بشكل صحيح، بل يرجح أنهم اطلعوا على الجدول ال
مع كل أزمة عالمية يتضح جليا أن النماذج التقليدية ومن بينها التعليم أصبحت أكثر هشاشة مما كنا نتصور، ومع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على إيران ربما ظن كثيرون أ
يبرز دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصفه لاعباً يتدخل لإغلاق الجبهات مؤقتاً أكثر مما ينجح في إنتاج حلول دائمة. فبعد أقل من يوم على فرضه وقف إطلاق النار في لب