الطابور الصباحي للحصول على الماء في غزة، يؤكد أنه حين تشتعل الحروب بين البشر، فهذا معناه أن كل الطرق الدبلوماسية قد أغلقت، ولم يعد في الأفق بصيص أمل.
تتسابق حكومات الدول وخبراؤها في مختلف المجالات لتحقيق الاكتفاء الذاتي بأسرع وقت ممكن في المواد والحاجيات الأساسية اللازمة لحياة المواطنين.
يحتفل المجتمع الدولي في الثاني والعشرين من شهر مارس من كل عام باليوم العالمي للمياه، وهو موعد سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الموارد المائية
أما في قطاع غزة، فقد رسم التقرير صورة قاتمة ومأساوية لواقع الإمدادات المائية، حيث شهدت الفترات الماضية تراجعاً حاداً في حصة الفرد اليومية
يأتي هذا القرار في أعقاب انهيار كارثي لخط الصرف الصحي الرئيسي وتسرب مياه ملوثة من نهر "بوتوماك"، مما هدد السلامة العامة للسكان والبنية التحتية