لم تعد الأوضاع في قطاع غزة مجرد أزمة إنسانية، بل باتت تعبيراً عن مرحلة متقدمة من حرب الإبادة الإسرائيلية، التي تتخذ أشكالاً متعددة من القتل والقصف والاغتيالات،
ما يجري في غزة على مدار الساعة لا يمكن اختزاله في جمل أو وصفه في كلمات. هنا مأساة إنسانية مكتملة الأركان، وهناك من لا يزال يتعامل مع هذا الواقع المأساوي على شك
في ظل انشغال دولي متزايد بأزمات متناسلة، تتحوّل غزة إلى ساحة اختبار مفتوحة لنمط جديد من السيطرة يمكن توصيفه بـ "إدارة الاختناق المركّب"؛ حيث تُمارس الحرب كمنظوم
أثارت صورة أرشيفية جديدة للشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف باسم “أبو عبيدة”، الناطق السابق باسم “كتائب عز الدين القسام”، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من تصاعد “هندسة التجويع” التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح أن هذه السياسة تقوم على خنق إمدادات الدقيق والتحكم في
يُشبه ما يجري في غزة اليوم نموذجاً كلاسيكياً لسياسة السيطرة الاستعمارية الحديثة، تلك التي لا تحتاج إلى احتلال عسكري مباشر دائم لكي تفرض إرادتها. إنها النسخة الم