تشكل مشاركة دمشق في اجتماع دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الرياض تطورًا سياسيًا يتجاوز البعد الأمني الظاهر، ليعكس تحوّلًا في موقع سوريا داخل ال
التعثر لم يكن تقنيًا، بل سياسيًا بامتياز. فقد كشف حجم الفجوة بين رؤية دمشق لمرحلة “إعادة توحيد الدولة” ورؤية “قسد” التي ما زالت تتحرك بمنطق الكيان شبه المستقل.
تكشف اشتباكات حلب أن البلاد تقف أمام مفترق طرق حاسم. فإما أن تُستكمل الاتفاقات السياسية بتحويلها إلى واقع عملي يضمن وحدة الدولة ويحتوي مكوناتها، أو أن تبقى حبرا
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الجمعة، إن "الصمت الدولي يشجع المعتدي على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين"، معتبرا القصف الإسرائيلي على بيت جن بري