لا تنفك الأصوات المخلصة من كل الأطياف السياسية وأصحاب الرأي والتأثير من مخاطبة رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس بأن يولي اهتماماً لإعادة المياه إلى مجاري
أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً حدد فيه ٢٨من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية، لتدخل الساحة الفلسطينية مرحلة جديدة من الجدل
هل يُبنى الترميم لمواجهة إسرائيل التي أجهزت على اتفاقات أوسلو، ودفنت حل الدولتين تحت جبال الاستيطان، وأغلقت باب التفاوض في وجه أي تسوية؟ أم أنه يُبنى في جوهره ل
ليست "هندسة النهاية الصامتة" قدراً محتوماً، بل هي مشروع سياسي إسرائيلي مدعوم دولياً يُنفّذ بنجاح في فراغ الاستراتيجية الفلسطينية وغياب الإرادة الإقليمية.
إن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني تتطلب مراجعة شاملة وصريحة لهذه المرحلة بعيداً عن الشعارات والتوصيفات السياسية والعودة إلى جوهر القضية باعتبارها قضية