تبدو أوروبا وكأنها تدخل مرحلة إعادة صياغة شاملة لعقيدتها الأمنية والسياسية والاقتصادية. ومن هنا يكتسب التقارب الأوروبي المتزايد مع تركيا أهمية استراتيجية متنامي
نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، دراسة تناول فيها التداعيات الاستراتيجية لصفقة بيع محركات F110 الأمريكية لتركيا، والمخصصة لتشغيل المقاتلة التركية
في الماضي، كانت أنقرة تُستدعى للمشاركة في النقاشات، أما اليوم، فهي تسعى إلى لعب دور أكثر تأثيرًا في صياغة أجندتها، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي، وقدراتها العسكر
تكشف التحولات الجارية داخل النظام الدولي أن تركيا لم تعد تؤدي وظيفة “دولة خط المواجهة” بالمعنى التقليدي الذي ساد طوال الحرب الباردة، بل أصبحت دولة محورية تتقاطع
تركيا أصبحت واحدة من الدول القليلة القادرة على التأثير في مستقبل الحلف، ليس من خلال المواجهة مع شركائها، وإنما عبر إعادة صياغة أولويات الأمن الجماعي بما يتوافق
شكّل تهديد الرئيس دونالد ترامب بغزو جزيرة جرينلاند، التي تعد جزءاً من الدانمارك، حليف الولايات المتحدة، وأحد شركائه العسكريين في حلف الناتو، مرحلة من أخطر مراحل